تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

382 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٤٦٥ من ٢٬٨٥٣.

382

«إني لأمر بالبقيع فأسد آذاني مخافة أن يدخل فيها شيء من الخنا فوالله ما دخل أذني شيء قط فنسيته»

383

وجاء عن الشعبي نحوه، وهؤلاء كلهم عرب

384

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب» وهذا مشهور أن العرب قد خصت بالحفظ كان بعضهم يحفظ أشعار بعض في سمعة واحدة وقد جاء أن ابن عباس رضي الله عنه حفظ قصيدة عمر بن أبي ربيعة:

[البحر الطويل]

أمن آل نعم أنت غاد فمبكر

في سمعة واحدة على ما ذكروا وليس أحد اليوم على هذا ولولا الكتاب لضاع كثير من العلم، وقد أرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب العلم ورخص فيه جماعة

من العلماء وحمدوا ذلك ونحن ذاكروه بعد هذا بعون الله إن شاء الله، وقد دخل على إبراهيم النخعي شيء في حفظه لتركه الكتاب

385

ذكر الحلواني قال، حدثنا معاوية بن هشام، وقبيصة قالا: حدثنا سفيان، عن منصور قال: كان إبراهيم يحذف الحديث فقلت له: إن سالم بن أبي الجعد يتم الحديث قال: «إن سالما كتب وأنا لم أكتب» قال: أبو عمر: " فهذا النخعي مع كراهيته كتاب الحديث قد أقر بفضل الكتابة، والحمد لله

386

أخبرني عبد الله بن محمد أخبرني محمد بن بكر قال: ونا أبو داود، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال: أنا أبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، ثنا أبو هريرة قال: لما فتحت مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الخطبة خطبة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقام رجل من اليمن يقال له: أبو شاه فقال: يا رسول الله، اكتبوا لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اكتبوا لأبي شاه» يعني الخطبة

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية