تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

311 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٣٨٥ من ٢٬٨٥٣.

311

وقال أبو الأسود الدؤلي: «الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك»

312

وقيل لبزرجمهر: " أيهما أفضل الأغنياء أو العلماء؟ قال: العلماء، قيل له: فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء؟ قال: لمعرفة العلماء بفضل الغنى وجهل الأغنياء بفضل العلم "،

313

وقالت امرأة لإبراهيم النخعي: يا أبا عمران " أنتم معشر العلماء أحد الناس وألوم الناس فقال لها: أما ما ذكرت من الحدة فإن العلم معنا، والجهل مع مخالفينا وهم يأبون إلا دفع علمنا بجهلهم فمن ذا يطيق الصبر على هذا، وأما اللوم فأنتم تعلمون تعذر الدرهم الحلال وإنا لا نبتغي الدرهم إلا حلالا فإذا صار إلينا لم نخرجه إلا في وجهه الذي لا بد منه،

314

وقالوا: العلماء في الأرض كالنجوم في السماء، والعلماء أعلام الإسلام، والعالم كالسراج من مر به اقتبس منه ولولا العلم كان الناس كالبهائم "

315

أخبرنا أحمد بن القاسم بن عبد الرحمن، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن إسماعيل، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، ثنا زائدة، عن هشام، عن الحسن قال: «كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وبصره، ولسانه ويده وصلاته وزهده وإن كان الرجل ليصيب الباب من أبواب العلم فيعمل به فيكون خيرا له من الدنيا وما فيها لو كانت له فجعلها في الآخرة»

316

وكان الحسن يقول: «والله ما طلب هذا العلم أحد إلا كان حظه منه ما أراد به» ذكره أبو فاطمة، عن هشام، عن الحسن

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية