311
وقال أبو الأسود الدؤلي: «الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك»
312
وقيل لبزرجمهر: " أيهما أفضل الأغنياء أو العلماء؟ قال: العلماء، قيل له: فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء؟ قال: لمعرفة العلماء بفضل الغنى وجهل الأغنياء بفضل العلم "،
313
وقالت امرأة لإبراهيم النخعي: يا أبا عمران " أنتم معشر العلماء أحد الناس وألوم الناس فقال لها: أما ما ذكرت من الحدة فإن العلم معنا، والجهل مع مخالفينا وهم يأبون إلا دفع علمنا بجهلهم فمن ذا يطيق الصبر على هذا، وأما اللوم فأنتم تعلمون تعذر الدرهم الحلال وإنا لا نبتغي الدرهم إلا حلالا فإذا صار إلينا لم نخرجه إلا في وجهه الذي لا بد منه،
314
وقالوا: العلماء في الأرض كالنجوم في السماء، والعلماء أعلام الإسلام، والعالم كالسراج من مر به اقتبس منه ولولا العلم كان الناس كالبهائم "
315
أخبرنا أحمد بن القاسم بن عبد الرحمن، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن إسماعيل، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، ثنا زائدة، عن هشام، عن الحسن قال: «كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وبصره، ولسانه ويده وصلاته وزهده وإن كان الرجل ليصيب الباب من أبواب العلم فيعمل به فيكون خيرا له من الدنيا وما فيها لو كانت له فجعلها في الآخرة»
316
وكان الحسن يقول: «والله ما طلب هذا العلم أحد إلا كان حظه منه ما أراد به» ذكره أبو فاطمة، عن هشام، عن الحسن