تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

272 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٣٤٠ من ٢٬٨٥٣.

272

حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، وخلف بن أحمد قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم بن النعمان بالقيروان، نا أبو بكر محمد بن علي بن مروان البغدادي بالإسكندرية، ثنا الحسن بن الربيع قال: قال ابن

المبارك، قال لي سفيان الثوري: «ما يراد الله عز وجل بشيء أفضل من طلب العلم وما طلب العلم في زمان أفضل منه اليوم»

273

وحدثاني قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا محمد بن علي بن مروان، نا محمد بن السابق، نا زائدة، عن هشام، عن الحسن قال: «إن كان الرجل ليصيب الباب من أبواب العلم فينتفع به فيكون خيرا له من الدنيا لو جعلها في الآخرة» قال أبو عمر: " حسبك بقوله: لو جعلها في الآخرة "

274

وحدثاني قالا: حدثنا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا محمد بن علي، حدثني عبد الله بن الضحاك، أنا عبد الرزاق، قال: سمعت سفيان يقول لرجل من العرب: «ويحكم اطلبوا العلم؛ فإني أخاف أن يخرج العلم من عندكم فيصير إلى غيركم فتذلوا، اطلبوا العلم؛ فإنه شرف في الدنيا وشرف في الآخرة»

275

وقال: وأنا محمد بن علي قال: سمعت خالد بن خداش ثقة

قال: " ودعت مالك بن أنس فقلت: يا أبا عبد الله، أوصني فقال: «عليك بتقوى الله في السر والعلانية، والنصح لكل مسلم، وكتابة العلم من عند أهله»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية