266
وروينا عن عبد الله بن المبارك أنه قال: «خير سليمان بن داود بين الملك والعلم فاختار العلم فأتاه الله الملك والعلم باختياره العلم»
267
وجدت في كتاب أبي رحمه الله بخطه: أنشدنا أبو عمر أحمد بن سعيد لبعض الأدباء:
[البحر الوافر]
رأيت العلم صاحبه شريف ... وإن ولدته آباء لئام
وليس يزال يرفعه إلى أن ... يعظم قدره القوم الكرام
ويتبعونه في كل أمر ... كراع الضأن تتبعه السوام
ويحمل قوله في كل أفق ... ومن يكن عالما فهو الإمام
فلولا العلم ما سعدت نفوس ... ولا عرف الحلال ولا الحرام
فبالعلم النجاة من المخازي ... وبالجهل المذلة والرغام
هو الهادي الدليل إلى المعالي ... ومصباح يضيء به الظلام
كذاك عن الرسول أتى عليه ... من الله التحية والسلام
وفي رواية أخرى:
وإن طلابه حق على من ... له عقل وليس به سقام
فإما عالما تغدو وإما ... إلى التعليم يخرجك اغتنام
وسائر ذلك من لا خير فيه ... ومن يك عالما فهو الإمام
كذاك عن النبي أتى عليه ... من الله التحية والسلام «
وهذه الأبيات نسبها بعض الناس إلى منصور بن الفقيه، وليست له وإنما هي لبكر بن حماد صحيحة، وأنشدناها عنه جماعة»
268
حدثنا أبو عبد الله، عبيد بن محمد، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد القاضي القلزمي، نا محمد بن أيوب بن يحيى القلزمي، ثنا عبيد الله بن محمد بن خنيس الكلاعي بدمياط، حدثنا موسى بن محمد بن عطاء القرشي، نا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: