تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

258 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٣٢٢ من ٢٬٨٥٣.

258

وحدثنا أحمد بن عبد الله، نا مسلمة بن القاسم، نا يعقوب بن إسحاق، نا محمد بن أحمد بن عمير، ثنا سريج بن يونس البغدادي،

ثنا أبو قطن عمرو بن الهيثم، ح وحدثنا أحمد، حدثنا مسلمة، نا يعقوب، نا محمد بن سليمان بن هشام، عن أبي قطن، عن أبي حرة، عن الحسن قال: «العالم خير من الزاهد في الدنيا، المجتهد في العبادة» قال ابن عمير: زادني أبو عبد الله محمد بن أسلم في حديث الحسن هذا «ينشر حكمة الله فإن قبلت حمد الله وإن ردت حمد الله»

259

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: " لا يزال الفقيه يصلي قالوا: وكيف يصلي؟ قال: ذكر الله تعالى على قلبه ولسانه "

260

أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف قال: أنا يحيى بن مالك بن عائذ قال: حدثنا محمد بن الحسن بن زكريا قال: أنا أحمد بن سعيد بن عبد الله الدمشقي، ثنا الزبير بن بكار، ثنا أبو الحسن المدائني قال: " خطب زياد، ذات يوم على منبر الكوفة فقال: «أيها الناس، إني بت ليلتي هذه مهتما بخلال ثلاث، بذي العلم، وبذي الشرف، وبذي السن، رأيت أن أتقدم إليكم فيهن بالنصيحة رأيت إعظام ذوي الشرف، وإجلال ذوي العلم، وتوقير ذوي الأسنان، والله لا أوتى برجل رد على ذي علم ليضع بذلك منه إلا عاقبته ولا أوتى برجل رد على ذي شرف ليضع بذلك من شرفه إلا عاقبته ولا أوتى برجل رد على ذي شيبة ليضعه بذلك إلا عاقبته، إنما الناس بأعلامهم وعلمائهم وذوي أسنانهم»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية