تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2406 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٨٢٩ من ٢٬٨٥٣.

2406

قال الزبير: وأنشدني هذه الأبيات عمي مصعب بن عبد الله، ومصعب بن عثمان، ومحمد بن الحسن إلا البيت الأخير"

2407

قال الزبير: وحدثنا سعيد بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان يقول: " يا بني تعلموا الشعر قال: وربما قال الأبيات ينشئها من عنده ثم يعرضها علينا "

2408

قال الزبير وحدثني محمد بن حسن، عن سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن ابن أبي ربيعة، " أنه مر بعروة بن الزبير وهو يبني قصره بالعقيق فقال له: أردت الهرب يا أبا عبد الله؟ قال: لا، ولكنه ذكر لي أنه سيصيبها عذاب يعني المدينة فقلت: إن أصابها شيء كنت متنحيا عنها"

2409

قال أبو عمر: " له أشعار كثيرة حسان، رحمه الله، منها قوله:

[البحر البسيط]

صار الأسافل بعد الذل أسنمة ... وصارت الرءوس بعد العز أذنابا

لم تبق مأثرة يعتدها رجل ... إلا التكاثر أوراقا وأذهابا"

2410

أخبرنا أحمد بن سعيد بن بشر، ثنا ابن أبي دليم، ثنا ابن وضاح، ثنا محمد بن يحيى بن إسماعيل الصدفي، قال أنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني مالك، قال: أخبرني رجل " أنه دخل على ربيعة بن أبي عبد الرحمن فوجده يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ وارتاع لبكائه فقال له: أمصيبة دخلت عليك؟ فقال: لا، ولكن استفتي من لا علم له وظهر في الإسلام أمر عظيم، قال ربيعة: ولبعض من يفتي ها هنا أحق بالسجن من السراق "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية