2403
أخبرنا أحمد بن سعيد بن بشر، ثنا محمد بن أبي دليم، ثنا ابن وضاح، ثنا أحمد بن عمرو بن السرح، ح وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، قال: حدثني أبي ثنا محمد بن فطيس، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ح وحدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف، ثنا محمد بن أبي دليم، ثنا عمر بن أبي تمام ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قالوا أنا أبو ضمرة أنس بن عياض، قال: سمعت هشام بن عروة، يقول: " لما اتخذ عروة بن الزبير قصره بالعقيق قال له الناس: قد جفوت عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت مساجدكم لاهية وأسواقكم لاغية والفاحشة في فجاجكم عالية، فكان فيما هنالك عما أنتم فيه عافية،
2404
زاد أحمد بن سعيد في حديثه عن ابن أبي دليم، عن ابن وضاح، قال لي أبو الطاهر أحمد بن عمرو وسمعت غير أنس بن عياض يقول: عوتب عروة في ذلك فقال: ومن بقي، إنما بقي شامت بنكبة أو حاسد على نعمة"
2405
وذكر الزبير بن أبي بكر هذا الخبر عن أنس بن عياض أبي ضمرة الليثي عن هشام بن عروة مثله سواء إلى قوله: عافية، وزاد قال: وحدثني سعيد بن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن
هشام بن عروة أن عروة بن الزبير قال في قصره بالعقيق حين فرغ من بنائه
[البحر الوافر]
بنيناه فأحكمنا بناه ... بحمد الله في خير العقيق
تراهم ينظرون إليه شزرا ... يلوح لهم على وضح الطريق؟
فساء الكاشحين وكان غيظا ... لأعدائي وسر به صديقي
يراه كل مختلف وسار ... ومعتمر إلى البيت العتيق