تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2385 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٨٠٣ من ٢٬٨٥٣.

2385

وروي من حديث سهل بن سعد هذه القصة، وفيه: فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر حنت الخشبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا تعجبون لحنين الخشبة» فأقبل الناس عليها، وفرقوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاها فوضع يده عليها فسكنت، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفنت تحت سريره وجعلت في السعف

2386

وروي عن وهب بن منبه، أنه قال: قرأت في سبعين كتابا أن جميع ما أعطي الناس من بدء الدنيا إلى انقطاعها من العقل في جنب عقل محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لا كحبة رمل وقعت من جميع

رمل الدنيا، وأجده مكتوبا أرجحهم عقلا وأفضلهم رأيا، قالوا: ولم يبعث الله نبيا حتى يستكمل من العقل ما يكون أفضل من عقل جميع أمته، وعسى أن يكون في أمته من هو أشد منه اجتهادا ببدنه وجوارحه، ولما يضمر النبي صلى الله عليه وسلم في عقله ونيته أفضل من عبادة جميع المجتهدين "

2387

أخبرنا خلف بن سعيد، قال: أنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن خالد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا زكريا بن يحيى رحمويه، ثنا صالح بن عمر، ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: " لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكرنا أنفسنا، وكيف لا ننكر أنفسنا والله تعالى يقول: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} [الحجرات: 7] "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية