تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2331 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٧٣٦ من ٢٬٨٥٣.

2331

أخبرنا سعيد بن نصر، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد بن وضاح، وأحمد بن يزيد، قالا: نا موسى بن معاوية، قال: نا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، " أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قدم المدينة قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

أيها الناس إنه قد سنت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا "

وروي عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «حب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ومعرفة فضلهما من السنة»

2332

وأخبرنا خلف بن القاسم، ثنا الحسن بن رشيق، ثنا أبو الفيض ذو النون بن أحمد بن إبراهيم بن صالح، قال: حدثني عبد الباري بن إسحاق ابن أخي ذي النون، عن عمه أبي الفيض ذي النون بن إبراهيم، قال: «ثلاث من أعلام السنة المسح على الخفين، والمحافظة على صلوات الجمع، وحب السلف رحمهم الله»

2333

وكان إبراهيم التيمي رحمه الله يقول: «اللهم اعصمني بدينك وبسنة نبيك من الاختلاف في الحق ومن اتباع الهوى ومن سبيل الضلالة ومن شبهات الأمور ومن الزيغ والخصومات»

2334

وروى عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: «القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة»

2335

وروي الشعبي، عن مسروق، عن عمر، أنه خطب الناس فقال: «ردوا الجهالات إلى السنة»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية