220
وبهذا الإسناد عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحمة الله على خلفائي» ثلاث مرات قالوا: ومن خلفاؤك يا رسول الله؟ قال: «الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله» .
221
وقد روي من حديث علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من تعلم العلم يحيي به الإسلام لم يكن بينه وبين الأنبياء إلا درجة» .
222
وروى أيضا بهذا الإسناد مثل لفظ مرسل الحسن سواء،
223
ومنهم من يرويه، عن سعيد، عن أبي ذر مرفوعا وهو مضطرب الإسناد جدا
224
حدثنا خلف بن قاسم، نا ابن شعبان محمد بن القاسم الفقيه القرطبي بمصر، ثنا إبراهيم بن عثمان، نا الحسن بن مكرم بن حسان، نا علي بن عاصم، نا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: " بلغني أنه إذا كان يوم القيامة توضع حسنات الرجل في كفة وسيئاته في الكفة الأخرى فتشيل حسناته فإذا يئس وظن أنها النار جاء شيء من السحاب حتى يقع في حسناته فتشيل سيئاته قال: فيقال له: أتعرف هذا من عملك؟ فيقول: لا، فيقال: هذا ما علمت الناس من الخير فعمل به من بعدك ". قال: فسمعني رجل من أهل الحديث فذكر أن حماد بن زيد كتب هذا الحديث، عن أبي حنيفة فشككت فيه حتى حدثوني به عن مسلم بن إبراهيم، عن حماد بن زيد ثنا أبو حنيفة وذكر الحديث
225
وحدثناه محمد بن عبد الله، نا محمد بن معاوية، ثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب القاضي بالبصرة، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن زيد، ثنا أبو حنيفة، عن حماد بن إبراهيم في قوله تعالى {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} [الأنبياء: 47] قال: " يجاء بعمل الرجل فيوضع في كفة ميزانه يوم القيامة فتخف فيجاء بشيء أمثال الغمام أو قال: مثل السحاب، فيوضع في كفة ميزانه فيرجح فيقال له: أتدري ما هذا؟ فيقول: لا، فيقال له: هذا فضل العلم الذي كنت تعلمه الناس "، أو نحو هذا