تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2071 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬٤٢٤ من ٢٬٨٥٣.

2071

قال: وحدثنا سنيد، ثنا يزيد، عن العوام بن حوشب، عن المسيب بن رافع قال: «كان إذا جاء الشيء من القضاء ليس في الكتاب ولا في السنة سمي صوافي الأمراء فيرفع إليهم فجمع له أهل العلم فما اجتمع عليه رأيهم فهو الحق»

2072

وذكر الطبري في كتاب تهذيب الآثار له نا الحسن بن الصباح البزار قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال: قال مالك، «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تم هذا الأمر واستكمل، فإنما ينبغي أن تتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتبع الرأي؛ فإنه متى اتبع الرأي جاء رجل آخر أقوى في الرأي منك فاتبعته، فأنت كلما جاء رجل غلبك اتبعته أرى هذا لا يتم»

2073

وقال عبدان، سمعت عبد الله بن المبارك يقول: «ليكن الذي تعتمد عليه الأثر وخذ من الرأي ما يفسر لك الحديث»

2074

قال: وقال ابن المبارك، قال مالك بن دينار لقتادة: «أتدري أي علم رفعت قمت بين الله وبين عباده؟» فقلت: هذا لا يصلح وهذا لا يصلح "

2075

وذكر الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثني علي بن المديني، ثنا معن بن عيسى، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب، فسأله عن شيء، فأملاه عليه فسأله عن رأيه، فأجابه فكتب الرجل فقال رجل من جلساء سعيد: أيكتب أيا أبا محمد رأيك؟ فقال سعيد للرجل: «ناولنيها، فناوله الصحيفة فحرقها»

2076

قال: نا نعيم، ثنا ابن المبارك، عن عبد الله بن وهب، أن رجلا، جاء إلى القاسم بن محمد فسأله عن شيء، فأجابه فلما ولى الرجل دعاه فقال له: «لا تقل إن القاسم يزعم أن هذا هو الحق، ولكن إن اضطررت إليه عملت به»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية