1928
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع» ، وهو حديث ثابت من حديث شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان مذهب عمر رضي الله عنه ما ذكرنا لكانت الحجة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم دون قوله
1929
فهو القائل: «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها وبلغها» وقد تقدم ذكره في هذا الكتاب:
1930
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم»
1931
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي عمران بن محمد، قال: حدثني ابن أبي ليلى يعني محمد بن عبد الرحمن، عن عيسى يعني ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ثابت بن قيس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم»
1932
وأخبرنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله
الرازي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم» قال أبو عمر: «الذي عليه جماعة فقهاء المسلمين وعلمائهم ذم الإكثار دون تفقه ولا تدبر، والمكثر لا يأمن مواقعة الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لروايته عمن يؤمن وعمن لا يؤمن»