1876
وبه عن يونس، حدثنا سفيان، قال: وحدثني أبو الزعراء، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، أنه قال: «كنا ندعو الإمعة في الجاهلية الذي يدعى إلى الطعام فيذهب معه بآخر وهو فيكم اليوم المحقب دينه الرجال» وحدثنا محمد، ثنا أحمد بن مطرف، ثنا سعيد، وسعيد قالا: نا يونس، فذكر الخبرين جميعا بإسنادهما سواء
1877
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد، قال: أخبرني أبي ثنا محمد بن قاسم، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، ثنا محمد بن سليمان الأسدي، ثنا حماد بن زيد، عن المثنى بن سعيد، عن أبي العالية الرياحي، قال: سمعت ابن عباس يقول: " ويل للأتباع من عثرات العالم، قيل: كيف ذلك؟ قال: يقول العالم شيئا برأيه ثم يجد من هو أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منه فيترك قوله ذلك ثم يمضي الأتباع "
1878
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل بن زياد النخعي وهو حديث مشهور عند أهل العلم يستغنى عن الإسناد لشهرته عندهم: " يا كميل بن زياد، إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير، والناس ثلاثة: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق، ثم قال: إن ها هنا
لعلما، وأشار بيده إلى صدره، لو أصبت له حملة، بلى لقد أصبت لقنا غير مأمون يستعمل الدنيا للدين ويستظهر بحجج الله تعالى على كتابه وبنعمه على معاصيه أف لحامل حق لا بصيرة له ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة، لا يدري أين الحق؟ إن قال أخطأ وإن أخطأ لم يدر مشغوف بما لا يدري حقيقته، فهو فتنة لمن فتن به وإن من الخير كله من عرفه الله دينه وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف دينه "