تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1834 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٢٬١٣٩ من ٢٬٨٥٣.

1834

فقد كفرتم وإن قلتم: ليست بأمنا فقد كفرتم فأنتم ترددون بين ضلالتين، أخرجت من هذه؟ قالوا: بلى، قال: وأما قولكم: محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون، إن نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية حين صالح أبا سفيان وسهيل بن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اكتب يا علي: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله. . . . " فقال أبو سفيان وسهيل بن عمرو: ما نعلم أنك رسول الله، ولو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم إنك تعلم أني رسولك، امح يا علي واكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله وأبو سفيان وسهيل بن عمرو " قال: فرجع منهم ألفان وبقي بقيتهم فخرجوا فقتلوا أجمعين "

1835

حدثنا أحمد بن محمد، ثنا محمد بن عيسى، ثنا بكر بن سهل، ثنا نعيم بن حماد، ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، والشعبي، وأصحاب علي، عن علي رضي الله عنه " أنه لما ظهر على أهل البصرة يوم الجمل جعل لهم ما في عسكر القوم من السلاح ولم يجعل لهم غير ذلك فقالوا: كيف تحل لنا دماؤهم ولا تحل لنا أموالهم ولا نساؤهم؟ قال: هاتوا سهامكم وأقرعوا على عائشة، فقالوا: نستغفر الله فخصمهم علي رضي الله عنه وعرفهم أنها إذا لم تحل لم يحل بنوها " والصحيح أن عليا عليه السلام لم يغنم شيئا من أموال أهل الجمل وصفين

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية