1808
حدثنا سعيد بن نصر ثنا قاسم، ثنا ابن وضاح ثنا موسى بن معاوية، ثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عبد الله بن عون، عن إبراهيم قال: «لم يدخر لكم شيء خبئ عن القوم لفضل عندكم»
1809
حدثنا أحمد بن عبد الله، نا الحسن بن إسماعيل، نا عبد الملك بن بحر، نا محمد بن إسماعيل، نا سنيد، نا يحيى بن زكريا، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن حذيفة، أنه كان يقول: «اتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم، فلعمري لئن اتبعتموه لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا»
1810
قال: وحدثنا سنيد ثنا معتمر، عن سلام بن مسكين، عن قتادة قال: قال ابن مسعود رضي الله عنه «من كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقومها هديا وأحسنها حالا، قوما اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم؛ فإنهم كانوا على الهدى المستقيم»
1811
قال: ونا سنيد قال: نا يحيى بن اليمان، عن الحجاج بن دينار، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ضل قوم بعد هدى إلا لقنوا الجدل» ثم قرأ: {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون} [الزخرف: 58] " قال أبو عمر: " وتناظر القوم وتجادلوا في الفقه ونهوا عن الجدال في الاعتقاد؛ لأنه يؤول إلى الانسلاخ من الدين ألا ترى مناظرة بشر في قول الله تعالى {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} [المجادلة: 7] قال: " هو بذاته في كل مكان فقال له خصمه: فهو في قلنسوتك وفي حشك وفي جوف حمارك، تعالى الله عما يقولون «حكى ذلك وكيع وأنا والله أكره أن أحكي كلامهم قبحهم الله، فعن هذا وشبهه نهى العلماء وأما الفقه فلا يوصل إليه ولا ينال أبدا دون تناظر فيه وتفهم له»