1774
قال ونا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، أن عمر بن عبد العزيز قال: «إذا رأيت قوما يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة»
1775
قال: ونا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن خالد بن سعد قال: دخل أبو مسعود على حذيفة فقال: اعهد إلي، قال: أولم يأتك اليقين؟ قال: بلى فإن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وتنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله؛ فإن دين الله واحد "،
1776
وقال الأوزاعي: «بلغني أن الله عز وجل إذا أراد بقوم شرا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل»
1777
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا يحيى بن معين، ثنا عثمان بن صالح، عن ابن وهب، عن بكر بن مضر قال: «إذا أراد الله بقوم شرا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل»
1778
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا الحوطي، ثنا أشعث بن شعبة قال: سمعت الفزاري قال: سئل عمر بن عبد العزيز، عن قتال أهل صفين فقال: «تلك دماء كف الله عنها يدي لا أريد أن ألطخ بها لساني»
1779
وذكر سنيد، ثنا محمد بن يزيد، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي في قوله تعالى {فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء} [المائدة: 14] قال: «الخصومات بالجدل في الدين»