تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1610 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٨٦٧ من ٢٬٨٥٣.

1610

وقد روي مرفوعا «إياكم وفراسة العلماء؛ فإنهم ينظرون بنور الله»

1611

حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد بن عبد السلام الخشني، ثنا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي الشيخ الصالح قال: حدثنا سليمان بن بذيع الإسكندراني، ثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال:

قلت: يا رسول الله، الأمر ينزل بنا لم ينزل فيه قرآن ولم تمض فيه منك سنة قال: «اجمعوا له العالمين» أو قال: «العابدين من المؤمنين فاجعلوه شورى بينكم ولا تقضوا فيه برأي واحد» قال الخشني: كتب عني الرياشي هذا الحديث

1612

وحدثنا خلف بن القاسم، وعلي بن إبراهيم قالا: نا الحسن بن رشيق، ثنا موسى بن الحسن بن موسى الكوفي قال: نا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي قال: أنا سليمان بن بزيع، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل به القرآن ولم نسمع منك فيه شيئا، قال: «اجمعوا له العابدين من المؤمنين واجعلوه شورى بينكم ولا تقضوا فيه برأي واحد» قال أبو عمر: «هذا حديث لا يعرف من حديث مالك إلا بهذا الإسناد، ولا أصل له في حديث مالك عندهم والله أعلم ولا في حديث غيره، وإبراهيم البرقي، وسليمان بن بزيع ليسا بالقويين ولا ممن يحتج بهما ولا يعول عليهما»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية