1515
ثنا صدقة بن عبد الله، عن إبراهيم بن أبي بكر، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي قلابة، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يفقه العبد كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات الله ولا يفقه العبد كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة» قال أبو عمر: «صدقة بن عبد الله هذا يعرف بالسمين، هو ضعيف عندهم مجمع على ضعفه، وهذا حديث لا يصح مرفوعا وإنما الصحيح فيه أنه من قول أبي الدرداء»
1516
حدثنا محمد بن رشيق، نا الحسن بن علي، نا محمد بن زبان، نا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الدرداء قال: «لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة، ولن تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات الله ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس»
1517
حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا أحمد بن سعيد، نا ابن الأعرابي، نا أبو داود، نا موسى بن إسماعيل، نا وهيب، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الدرداء قال: «لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة»
1518
قال أبو داود، نا محمد بن عبيد، عن حماد بن زيد قال: قلت لأيوب، أرأيت قوله: حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة؟ فسكت يتفكر، قلت: أهو أن يرى له وجوها؟ فيهاب الإقدام عليه قال: هذا هو، هذا هو "
1519
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا موسى بن إسماعيل، نا وهيب، عن أيوب قال: قال إياس بن معاوية: «إنه لتأتيني القضية أعرف لها وجهين فأيهما أخذت به عرفت أني قد قضيت بالحق»