1456
حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا الحوطي، نا إسماعيل بن عياش، عن سوادة بن زياد، وعمرو بن مهاجر، عن عمر بن عبد العزيز: «أنه كتب إلى الناس أنه لا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم»
1457
حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا محمد بن علي بن مروان، نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال: سمعت
عبدان بن عثمان يقول: سمعت ابن المبارك يقول: «ليكن الأمر الذي تعتمدون عليه هذا الأثر وخذوا من الرأي ما يفسر لكم الحديث»
1458
قال: ونا ابن أبي رزمة قال: أخبرني أبي، ثنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان قال: «إنما الدين الآثار»
1459
أنشدني عبد الرحمن بن يحيى قال: أنشدني أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي بمكة قال: أنشدنا أبو القاسم محمد بن جعفر الأخباري قال: أنشدنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه رحمه الله:
[البحر الكامل]
دين النبي محمد أخبار ... نعم المطية للفتى الآثار
لا ترغبن عن الحديث وأهله ... فالرأي ليل والحديث نهار
ولربما جهل الفتى أثر الهدى ... والشمس بازغة لها أنوار
1460
وقال بشر بن السري السقطي، «نظرت في العلم فإذا هو الحديث والرأي فوجدت في الحديث ذكر النبيين والمرسلين وذكر الموت وذكر ربوبية الرب وجلاله وعظمته، وذكر الجنة والنار , والحلال والحرام والحث على صلة الأرحام , وجماع الخير ونظرت في الرأي فإذا فيه المكر والخديعة والتشاح واستقصاء الحق والمماكسة في الدين واستعمال الحيل والبعث على قطع الأرحام والتجرؤ على الحرام»