تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1451 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٦٨٣ من ٢٬٨٥٣.

1451

نعم وزير العلم الرأي الحسن،

1452

وقالوا: أبقى الكتاب موضعا للسنة , وأبقت السنة موضعا للرأي الحسن. قال أبو عمر: " وأما أصول العلم فالكتاب والسنة، وتنقسم السنة قسمين أحدهما تنقله الكافة عن الكافة فهذا من الحجج القاطعة للأعذار إذا لم يوجد هنالك

خلاف ومن رد إجم‍اعهم فقد رد نصا من نصوص الله يجب استتابته عليه وإراقة دمه إن لم يتب؛ لخروجه عما أجمع عليه المسلمون العدول وسلوكه غير سبيل جميعهم والضرب الثاني من السنة أخبار الآحاد الثقات الأثبات العدول والخبر الصحيح الإسناد المتصل منها يوجب العمل عند جماعة الأمة الذين هم الحجة والقدوة ولذلك مرسل السالم الثقة العدل يوجب العمل أيضا والحكم عن جماعة منهم ومنهم من يقول: إن خبر الواحد العدل يوجب العلم والعمل جميعا وللكلام في ذلك موضع غير هذا"

1453

حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا عبيد بن عبد الواحد بن شريك، نا علي بن المديني، حدثنا جرير يعني ابن عبد الحميد، عن عاصم الأحول، عن مورق العجلي قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، «تعلموا الفرائض والسنة كما تتعلمون القرآن»

1454

حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا عبد الله بن جعفر، نا عبيد الله بن عمرو قال: قال لي إسحاق بن راشد، كان الزهري، إذا ذكر أهل العراق ضعف علمهم فقلت له: إن بالكوفة مولى لبني أسد يعني الأعمش يروي أربعة آلاف حديث قال: أربعة آلاف

حديث , قلت نعم إن شئت جئتك ببعض حديثه أو قال: ببعض علمه قال: فجئ به , فجئت به فلما قرأه , قال: «والله إن هذا لعلم وما كنت أرى أن بالعراق واحدا يعلم هذا»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية