1424
وحدثني خلف بن القاسم، نا أبو أحمد بن المفسر، نا أحمد بن علي، نا أبو هشام الرفاعي، وهارون بن إسحاق قالا: نا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد قال: «العلماء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم»
1425
حدثنا خلف بن القاسم، نا ابن شعبان، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا محمد بن منصور، نا شجاع بن الوليد، نا خصيف، عن سعيد بن جبير قال: «ما لم يعرفه البدريون فليس من الدين»
1426
حدثنا محمد بن خليفة، نا محمد بن الحسين أبو بكر البغدادي بمكة , نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي، نا زيد بن أخزم، نا أبو قتيبة، نا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] " قال: هم الذين هاجروا مع محمد صلى الله عليه وسلم "
1427
وذكر أبو يوسف يعقوب بن شيبة , نا محمد بن حاتم بن ميمون قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال: " أنا والله مع عثمان رضي الله عنه بالجحفة ومعه رهط من أهل الشام فيهم حبيب بن مسلمة الفهري , إذ قال عثمان، وذكر له التمتع بالعمرة إلى الحج: " أن أتموا الحج وخلصوه في أشهر الحج فلو أخرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل فإن الله قد وسع في الخير , فقال له علي رضي الله عنه: عمدت إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورخصة رخص الله عز وجل للعباد بها في كتابه، تضيق عليهم فيها وتنهى عنها وكانت لذي الحاجة ولنائي الدار , ثم أهل بعمرة وحجة معا فأقبل عثمان رضي الله عنه على الناس فقال: وهل نهيت عنها؟ إني لم أنه عنها إنما كانت رأيا أشرت به فمن شاء أخذ به ومن شاء تركه قال: فما أنسى قول رجل من أهل الشام مع حبيب بن مسلمة: انظر إلى هذا كيف يخالف أمير المؤمنين؟ والله لو أمرني لضربت عنقه قال: فرفع حبيب يده فضرب بها في صدره , وقال: اسكت فض الله فاك فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بما يختلفون فيه "