تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1405 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٦٢٧ من ٢٬٨٥٣.

1405

«وقال محمد بن الحسن» العلم أربعة أوجه: ما كان في كتاب الله الناطق وما أشبهه وما كان في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المأثورة وما أشبهها وما كان فيما أجمع عليه الصحابة وما أشبهه وكذلك ما اختلفوا فيه لا يخرج عن جميعه، فإذا وقع الاختيار فيه على قول فهو علم يقاس عليه ما أشبهه وما استحسنه عامة فقهاء المسلمين وما أشبهه وكان نظيرا له قال: ولا يخرج العلم عن هذه الوجوه الأربعة " قال أبو عمر: " قول محمد بن الحسن: وما أشبهه يعني ما أشبه الكتاب، وكذلك قوله: في السنة وإجماع الصحابة يعني ما أشبه ذلك كله فهو القياس المختلف فيه في الأحكام وكذلك قول الشافعي رحمه الله: أو كان في معنى الكتاب والسنة هو نحو قول محمد بن الحسن ومراده من ذلك القياس عليهما وليس هذا موضع

القول في القياس وسنفرد لذلك بابا كافيا في كتابنا هذا إن شاء الله، وإنكار العلماء الاستحسان أكثر من إنكارهم للقياس وليس هذا موضع بيان ذلك "

1406

حدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا إبراهيم بن حمزة، والقعنبي قالا: أنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أنه قال: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: " لقد ظننت يا أبا هريرة أنه لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله مخلصا من قبل نفسه " وذكره البخاري نا عبد العزيز بن عبد الله، نا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو بإسناده مثله

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية