1391
وفي كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عروة: «كتبت إلي تسألني عن القضاء بين الناس؛ وإن رأس القضاء اتباع ما في كتاب الله ثم القضاء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بحكم أئمة الهدى ثم استشارة ذوي العلم والرأي»
1392
وذكر ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة قال: كان ابن
شبرمة، يقول:
[البحر الكامل]
ما في القضاء شفاعة لمخاصم ... عند اللبيب ولا الفقيه العالم
هون عليك إذا قضيت بسنة ... أو بالكتاب فرغم أنف الراغم
وقضيت فيما لم أجد أثرا به ... بنظائر معروفة ومعالم
1393
حدثنا عبد الله بن محمد، نا يحيى بن مالك، نا محمد بن سليمان بن أبي الشريف، حدثنا أبو الحسين بن المتناب القاضي المالكي، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا أبو ثابت، عن ابن وهب قال: قال مالك، " الحكم حكمان حكم جاء به كتاب الله وحكم أحكمته السنة قال: ومجتهد رأيه لعله يوفق , وقال: ومتكلف فطعن عليه "
1394
حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، نا ابن أبي دليم، ووهب بن مسرة قالا: نا ابن وضاح، نا محمد بن يحيى، عن ابن وهب قال: قال لي مالك، «الحكم الذي يحكم به بين الناس حكمان ما في كتاب الله أو ما أحكمته السنة، فذلك الحكم الواجب وذلك الصواب، والحكم الذي يجتهد فيه العالم رأيه فلعله يوفق، وثالث متكلف فما أحراه ألا يوفق»
1395
وقال مالك، «العلم والحكمة نور يهدي الله به من يشاء، وليس بكثرة المسائل»