127
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: " إن الشياطين قالوا لإبليس: يا سيدنا ما لنا نراك تفرح بموت العالم ما لا تفرح بموت العابد؟ فقال: انطلقوا فانطلقوا إلى عابد قائم يصلي فقالوا له: إنا نريد أن نسألك، فانصرف، فقال له إبليس: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقال: لا، فقال: أترونه؟ كفر في ساعة، ثم جاء إلى عالم في حلقة يضاحك أصحابه ويحدثهم، فقال: إنا نريد أن نسألك، فقال: سل، فقال: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ قال: نعم قال: وكيف؟ قال: يقول لذلك إذا أراد: كن فيكون، قال إبليس: أترون ذلك؟ لا يعدو نفسه وهذا يفسد علي عالما كثيرا "
128
وقال عبد الله بن وهب صاحب مالك: " وكان أول أمري في العبادة قبل طلب العلم فولع بي الشيطان في ذكر عيسى ابن مريم كيف خلقه الله عز وجل؟ ونحو هذا، فشكوت ذلك إلى شيخ، فقال لي: ابن وهب: قلت: نعم قال: اطلب العلم فكان سبب طلبي للعلم "
129
ومن حديث ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة» ومن دون ابن عون لا يحتج به،
130
وقال أبو جعفر محمد بن علي بن حسين: «عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد» رواه أبو حمزة، عن محمد بن علي،