1095
حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، نا ابن أبي دليم، نا ابن وضاح، نا صالح بن عبيد قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول عن حماد بن زيد قال: قال ابن عون: «كان الرجل يفر بما عنده من الأمراء جهده فإذا أخذ لم يجد بدا»
1096
أخبرنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا أبو مسلم، عن سفيان قال: تخبرون عن الزهري قال: «كنا نكرهه حتى أكرهنا عليه الأمراء فلما أكرهونا عليه بذلناه للناس»
1097
وذكر الكشوري، نا عبد الله بن أبي غسان، نا علي بن مسلم، نا أبو محمد بكر بن محمد الليثي قال: سمعت سفيان يقول: «في جهنم واد لا يسكنه إلا القراء الزوارون للملوك»
1098
حدثنا خلف بن القاسم، نا أبو اليمان محمد بن عبد الله العسقلاني بعسقلان نا هارون بن عمران، نا محمد بن داود البصري قال: لما ولي إسماعيل ابن علية العشور أو قال: على الصدقات كتب إلى عبد الله بن المبارك يستمده برجال من القراء يعينونه على ذلك فكتب إليه عبد الله بن المبارك
[البحر السريع]
يا جاعل العلم له بازيا ... يصطاد أموال المساكين
احتلت للدنيا ولذاتها ... بحيلة تذهب بالدين
فصرت مجنونا بها بعدما ... كنت دواء للمجانين
أين رواياتك فيما مضى ... عن ابن عون وابن سيرين
ودرسك العلم بآثاره ... وتركك أبواب السلاطين
تقول أكرهت فماذا كذا ... زل حمار العلم في الطين
1099
وحدثنا خلف بن القاسم، نا محمد بن القاسم بن شعبان القرطبي، نا أحمد بن الحسين الجريجي، نا أحمد بن سنان الواسطي، نا أبو مسلم المستملي قال: " لما أن ولي إسماعيل بن علية الصدقة بالبصرة كتب إليه ابن المبارك،
[البحر السريع]
يا جاعل الدين له بازيا ... يصطاد أموال المساكين
فذكر الأبيات إلا أنه قال في آخرها:
تقول أكرهت فما حيلتي ... زل حمار العلم في الطين
وزاد فيها:
لا تبع الدين بدنيا كما ... يفعل ضلال الرهابين