تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

107 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٢٧ من ٢٬٨٥٣.

107

وقال قتادة، قال ابن عباس: «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها»

108

حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد، وعبيد بن محمد قالا: أنا الحسن بن سلمة قال: حدثنا عبد الله بن الجارود، ثنا إسحاق بن منصور قال: قلت لأحمد بن حنبل: قوله «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها» أي علم أراد؟ قال: " هو العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم، قلت: في الوضوء، والصلاة، والصوم، والحج، والطلاق " ونحو هذا؟ قال: نعم قال إسحاق بن منصور: وقال إسحاق بن راهويه: هو كما قال أحمد

109

وروى يزيد بن هارون، عن يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال: «لأن أجلس ساعة فأفقه في ديني أحب إلي من أن أحيي ليلة إلى الصباح»

110

وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: «ما عبد الله بمثل الفقه»

111

أخبرني خلف بن القاسم، نا ابن أبي الخصيب، ثنا أبو عقيل أنس بن سلم بن الحسن بن سلم، ثنا المزداد بن جميل قال: سمعت رجلا، يسأل المعافى بن عمران، فقال: يا أبا عمران أيهما أحب إليك أقوم أصلي الليل كله

أو أكتب الحديث؟ فقال: «حديث تكتبه أحب إلي من قيامك من أول الليل إلى آخره»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية