1034
وقال الحسن: «هو ظهور المسلمين على المشركين» وذكر قتادة في تفسيره قول عكرمة والحسن عنهما على ما ذكرناه ولم يزد من رأيه شيئا، وقول عطاء في تأويل الآية حسن جدا، تلقاه أهل العلم بالقبول وقول الحسن أيضا حسن المعنى جدا
1035
وقال ابن عباس رضي الله عنه: لما مات زيد بن ثابت: «من سره أن ينظر كيف ذهاب العلم فهكذا ذهابه»
1036
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن نا الحسن بن محمد بن عثمان نا يعقوب بن سفيان نا عبد الرحمن بن إبراهيم نا الوليد بن مسلم نا مروان بن جناح حدثنا يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء أنه كان يقول: «تعلموا العلم قبل أن يقبض العلم وقبضه أن يذهب بأصحابه، العالم والمتعلم شريكان في الخير وسائر الناس لا خير فيهم، إن أغنى الناس رجل عالم افتقر إلى علمه فنفع من افتقر إليه وإن استغني عن علمه نفع نفسه بالعلم الذي وضع الله عز وجل عنده، فمالي أرى علماءكم يموتون وجهالكم لا يتعلمون، ولقد خشيت أن يذهب الأول ولا يتعلم الآخر، ولو أن العالم طلب العلم لازداد علما وما نقص العلم شيئا، ولو أن الجاهل طلب العلم لوجد العلم قائما، فمالي أراكم شباعا من الطعام جياعا من العلم»
1037
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، نا علي بن محمد، نا أحمد بن أبي سليمان نا سحنون نا ابن وهب قال: سمعت خلاد بن سليمان الحضرمي يقول سمعت دراجا أبا السمح يقول: «يأتي على الناس زمان يسمن الرجل راحلته حتى تقعد شحما ثم يسير عليها في الأمصار حتى تصير نقضا يلتمس من يفتيه بسنة قد عمل بها فلا يجد إلا من يفتيه بالظن»