1026
وقال أبو أمامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لكل شيء إقبالا وإدبارا وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا وإن من إقبال هذا الدين ما بعثني الله به حتى إن القبيلة لتتفقه من عند أسرها، - أو قال: آخرها - حتى لا يكون فيها إلا الفاسق أو الفاسقان، فهما مقموعان ذليلان إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا ثم ذكر أن من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة كلها العلم من عند أسرها حتى لا يبقى إلا الفقيه أو الفقيهان فهما مقموعان ذليلان إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا وقيل:
أتطيعان علينا وحتى يشرب الخمر في ناديهم ومجالسهم، وأسواقهم وينحل الخمر اسما غير اسمها , وحتى يلعن آخر هذه الأمة أولها ألا فعليهم حلت اللعنة" وذكر تمام الحديث
1027
قال أبو عمر: لقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول:
[البحر الكامل]
ماذا يفوز الصالحون به ... سقيت قبور الصالحين ديم
صلى الإله على النبي لقد ... محيت عهود بعده وذمم
لولا بقايا الصالحين عفا ... ما كان انتبه لنا ورسم
1028
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا عبيد بن عبد الواحد البزار، ومحمد بن إسماعيل قالا: نا ابن أبي مريم، نا يحيى بن أيوب، نا عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثت رحمة وهدى للعالمين» فذكر مثله سواء في الأوثان والمعازف والمزامير