88
وقال صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد الله بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال: فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره عيوبه "
90
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم، نا أبو الزنباع روح بن الفرج، نا يحيى بن بكير، نا الليث بن سعد، عن إسحاق بن أسيد، عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " قليل العلم خير من كثير العبادة، وكفى بالمرء علما إذا عبد الله، وكفى بالمرء جهلا إذا عجب برأيه، إنما الناس رجلان: عالم وجاهل فلا تمار العالم ولا تحاور الجاهل "
91
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا أبو سفيان السروجي عبد الرحيم بن مطرف ابن عم وكيع ثنا أبو عبد الله العذري، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير دينكم أيسره وخير العبادة الفقه» . قال أبو سفيان: ويكره الحديث عن العذري
92
وقرأت على أبي القاسم خلف بن القاسم أن أبا علي سعيد بن عثمان بن السكن، حدثهم ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن عون الخراز، سنة ست وعشرين ومائتين، ثنا محمد بن الفضل بن عطية قال: حدثني زيد العمي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي»