[المثال الثالث أذن رب الدار للمستأجر أن يكون في الدار ما يحتاج إليه وخاف أن لا يحتسب من الأجرة]
ج ٤ · ص ٣٠٢
إلى قوله: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم} [آل عمران: 89] فأرسل إليه فأسلم» ذكره النسائي.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن رجل أوجب فقال: أعتقوا عنه» ذكره أحمد وقوله: " أوجب " أي فعل ما يستوجب النار.
[حق الطريق] «وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى {وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت: 29] قال: كانوا يخذفون أهل الطريق، ويسخرون منهم، وذلك المنكر الذي كانوا يأتونه» ذكره أحمد.
{الكذب] «وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أن يكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم قالوا: أيكون كذابا؟ قال: لا» ذكره مالك.
«وسألته امرأة، فقالت: إن لي ضرة، فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور» متفق عليه.
وفي لفظ: «أقول إن زوجي أعطاني ما لم يعطني» .
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: هل أكذب على امرأتي؟ قال: لا خير في الكذب فقال: يا رسول الله أعدها، وأقول لها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا جناح» ذكره مالك.
«وقال - صلى الله عليه وسلم -: اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقيل له: كيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله فقال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم» ذكره أحمد.
«وقال - صلى الله عليه وسلم -: إن أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟» ذكره أحمد.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الأخسرين أعمالا يوم القيامة، فقال: هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا إلى من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، وقليل ما هم. ولما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] شق ذلك