الفصل الثاني في بيان الكلمات المقطوعة والموصولة والمختلف فيها بين القطع والوصل التى جاءت من غير المقدمة الجزرية
ج ٢ · ص ٥٣٢
والمهتد" في قوله تعالى: {ومن يهد الله فهو المهتد} [الآية: 97] بالإسراء، وفي قوله سبحانه: {من يهد الله فهو المهتد} [الآية: 17] بالكهف "وكيدون" في قوله سبحانه: {ثم كيدون فلا تنظرون} [الآية: 195] بالأعراف، "ونبغ" في قوله تعالى: {قال ذلك ما كنا نبغ} [الآية: 64] بالكهف "واتبعن" في قوله تعالى: {فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن} [الآية: 20] بآل عمران، "وتسألن" في قوله تعالى: {فلا تسئلن ما ليس لك به علم} [الآية: 46] بسورة سيدنا هود عليه الصلاة والسلام "ويهدين" في قوله تعالى: {وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا} [الآية: 24] بالكهف "وفاعبدون" في قوله تعالى: {وأنا ربكم فاعبدون} [الآية: 92] بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام "ويتق" في قوله تعالى: {إنه من يتق ويصبر} [الآية: 90] سورة سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام، "وأخرتن" في قوله سبحانه: {لئن أخرتن إلى يوم القيامة} [الآية: 62] بالإسراء، "ودعاء" في قوله سبحانه: {ربنا وتقبل دعآء} [الآية: 40] بسورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام "ودين" في قوله تعالى: {لكم دينكم ولي دين} [الآية: 6] بالكافرون، "وعباد ويا عباد وقل يا عباد" في قوله تعالى: {فبشر عباد الذين يستمعون القول} [الآيتان: 17، 18] ، وقوله سبحانه: {
ج ٢ · ص ٥٣٣
ياعباد فاتقون} [الآية: 16] ، وقوله جل وعلا: {قل ياعباد الذين آمنوا اتقوا ربكم} [الآية: 10] وهذه الثلاثة بالزمر.
والحذف في هذه الياءات مختلف فيه بين القراء وبالنسبة لحفص عن عاصم فإنه قرأ في جميعها بالحذف قولا واحدا بخلاف الإثبات في نظائرها التي تقدمت فإنه متفق عليه بينهم فتفطن كثيرا لحذف هذه لحفص وإثبات تلك لكلهم وبالله التوفيق.
الحالة الثانية: حذف الياء في الحالين وذلك إذا كانت غير مرسومة في المصحف الشريف وهذا الحذف يكون غالبا في صور ست وفيما يلي ذكرها:
الصورة الأولى: الفعل المضارع المعتل المجزوم بحذف الياء نحو "تمش وتبغ" في قوله تعالى: {ولا تمش في الأرض مرحا} [الإسراء: 37] وقوله سبحانه: {ولا تبغ الفساد في الأرض} [القصص: 77] .
الصورة الثانية: فعل الأمر المبني على حذف الياء نحو "اتق وآت وابتغ" في قوله تعالى: {اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين} [الأحزاب: 1] ، وقوله سبحانه: {وآت ذا القربى حقه} [الإسراء: 26] ، وقوله عز من قائل: {وابتغ فيمآ آتاك الله الدار الآخرة} [القصص: 77] .
الصورة الثالثة: الاسم المنادى المضاف إلى ياء المتكلم سواء حذف منه حرف النداء أم لم يحذف.
فالأول: نحو "رب" في قوله تعالى: {رب اغفر لي ولوالدي} [نوح: 28] ، وقوله تعالى: {رب أرني كيف تحيي الموتى} [البقرة: 260] ، وقوله سبحانه: {رب ابن لي