تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

96 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥٣٠ من ٥٣٦.

96

ج ١ · ص ٥٣٦

(1)

{القارعة} القيامة؛ لأنها تقرع [الخلائق بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتهم قوارع الدهر.

(الفراش) : ما تهافت في النار: من البعوض.

{المبثوث} المنتشر.

و (العهن) الصوف المصبوغ (2) .

{فأمه هاوية} أي النار له كالأم يأوي إليها (3) .

97

ج ١ · ص ٥٣٧

(1)

{ألهاكم التكاثر} بالعدد والقرابات.

{حتى زرتم المقابر} حتى عددتم من في المقابر: من موتاكم.

{عن النعيم} يقال: (2) الأمن والصحة.

103

ج ١ · ص ٥٣٨

(1)

{والعصر} الدهر؛ أقسم به.

{إن الإنسان لفي خسر} أي في نقص (2) .

{إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فإنهم غير منقوصين (3) .

(1)

(الهمزة) العياب (2) والطعان. و (اللمزة) مثله. وأصل "الهمز" و "اللمز": الدفع.

{لينبذن} ليطرحن.

{التي تطلع على الأفئدة} مبين في كتاب "المشكل" (3) .

ج ١ · ص ٥٣٩

(1)

{أبابيل} جماعات متفرقة.

{من سجيل} قال ابن عباس: [من] آجر (2) .

{كعصف} يعني: ورق الزرع.

و {مأكول} فيه قولان: (3)

(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أخذ ما فيه- من الحب - فأكل، وبقي هو لا حب فيه.

و (الآخر) : أن يكون أراد: العصف مأكولا للبهائم؛ كما تقول للحنطة: "هذا المأكول" ولما يؤكل. وللماء: "هذا المشروب" ولما يشرب. يريد: أنهما مما يؤكل ويشرب.

(1)

(الإيلاف) مصدر "آلفت فلانا كذا إيلافا"؛ كما تقول: ألزمته إياه إلزاما.

يقول: فعل هذا بأصحاب الفيل ليؤلف قريشا هاتين الرحلتين فتقيم بمكة. وقد بينت هذا في "المشكل" (2) .

106

ج ١ · ص ٥٤٠

(1)

{يدع اليتيم} يدفعه. وكذلك قوله: {يدعون إلى نار جهنم دعا} (2) .

و {الماعون} الزكاة.

ويقال: (3) هو الماء والكلأ.

[و] قال الفراء (4) "يقال: إنه الماء [بعينه] "؛ وأنشد:

يمج صبيره الماعون صبا

"الصبير": السحاب.

(1)

{الكوثر} الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس.

وقال ابن عيينة: (2) "قال عبد الكريم أبو أمية: قالت عجوز: قدم فلان بكوثر كثير". 541 وأحسبه "فوعلا" من الكثرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثر-: كوثر؛ قال الهذلي يذكر الحمار:

يحامي الحقيق إذا ما احتدم ... ن حمحم (3) في كوثر كالجلال

أي في غبار كثير كأنه جلال [السفينة أو الدواب] .

ويقال: "الكوثر": نهر في الجنة (4) .

{فصل لربك} يوم النحر.

{وانحر} اذبح.

ويقال: "انحر": ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك (5) .

{إن شانئك} أي إن مبغضك.

{هو الأبتر} أي لا عقب له.

وكانت قريش قالت: "إن محمدا لا ذكر له؛ فإذا مات: ذهب ذكره"؛ فأنزل الله هذا، وأنزل: {ورفعنا لك ذكرك} (6) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)