تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

15 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٢٦ من ٥٣٦.

15

ج ١ · ص ٤٣٢

{تنزع الناس} أي تقلعهم من مواضعهم.

{كأنهم أعجاز نخل} أي أصول نخل.

{منقعر} منقطع ساقط. يقال: قعرته فانقعر؛ أي قلعته فسقط.

{إنا إذا لفي ضلال وسعر} أي جنون. وهو من - "تسعرت النار": إذا التهبت. يقال: ناقة مسعورة؛ أي كأنها مجنونة من النشاط (1) .

و (الأشر) : المرح المتكبر.

{إنا مرسلو الناقة} أي مخرجوها.

{فتنة لهم فارتقبهم واصطبر} .

{ونبئهم أن الماء قسمة بينهم} وبين الناقة: لها يوم ولهم يوم.

{كل شرب} أي كل حظ منه لأحد الفريقين.

{محتضر} يحتضره (2) صاحبه ومستحقه.

{فتعاطى} أي تعاطى عقر الناقة.

{فعقر} أي قتل.

و"العقر" قد يكون: القتل (3) ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم -حين ذكر الشهداء-: "من عقر جواده وهريق (4) دمه".

16

ج ١ · ص ٤٣٣

{فكانوا كهشيم المحتظر} و "الهشيم": يابس النبت الذي يتهشم أي يتكسر.

و"المحتظر": صاحب الحظيرة. وكأنه يعني: صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه.

ومن قرأه {المحتظر} بفتح الظاء (1) ؛ أراد الحظار وهو: الحظيرة.

ويقال (2) (المحتظر) هاهنا: الذي يحظر على غنمه وبيته بالنبات، فييبس ويسقط ويصير هشيما بوطء الدواب والناس.

{فتماروا بالنذر} أي شكوا في الإنذار.

{أكفاركم خير من أولئكم} ؟! أي يا أهل مكة! أنتم خير من أولئك الذين أصابهم العذاب؟!

{أم لكم براءة} من العذاب.

{في الزبر} ؟! يعني: الكتب المتقدمة. واحدها: "زبور".

{سيهزم الجمع} يوم بدر. {ويولون الدبر}

{مستطر} أي مكتوب: "مفتعل" من "سطرت": إذا كتبت. وهو مثل "مسطور" (3) .

{إن المتقين في جنات ونهر} قال الفراء: "وحد؛ لأنه رأس آية، فقابل بالتوحيد رءوس الآي" (4) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)