161
ج ١ · ص ٤٠١
(1)
مكية كلها (2)
{يفرق} أي يفصل.
{يوم تأتي السماء بدخان مبين} أي بجدب؛ يقال (3) : "إن الجائع فيه كان يرى بينه وبين السماء دخانا من شدة الجوع".
ويقال (4) : "بل قيل للجوع: دخان ليبس الأرض في سنة الجدب، وانقطاع النبات، وارتفاع الغبار. فشبه ما يرتفع منه بالدخان. كما قيل لسنة المجاعة: غبراء؛ وقيل: جوع أغبر وربما وضعت العرب الدخان موضع الشر إذا علا، فيقولون: كان بيننا أمر ارتفع له دخان".
{إنكم عائدون} إلى شرككم. ويقال: إلى الآخرة (5) .
{يوم نبطش البطشة الكبرى} يعني: يوم بدر (6) .
{عذت بربي وربكم أن ترجمون} أي تقتلون (7) .
{وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون} أي دعوني كفافا لا علي ولا لي.
{واترك البحر رهوا} أي ساكنا (8) .
163
ج ١ · ص ٤٠٢
{فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} مبين في كتاب "تأويل المشكل" (1) .
{وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين} أي نعم بينة عظام (2) .
{وما نحن بمنشرين} أي بمحيين.
{يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا} أي ولي عن وليه بالقرابة أو غيرها (3) .
{طعام الأثيم} أي طعام الفاجر.
{كالمهل} قد تقدم تفسيره (4) .
و (الحميم) الماء الحار.
{خذوه فاعتلوه} (5) أي فردوه بالعنف. وتقرأ: {فاعتلوه} يقال: جيء بفلان يعتل إلى السلطان؛ أي يقاد.
{إلى سواء الجحيم} وسط النار.
و (الإستبرق) ما غلظ من الديباج. و (السندس) ما رق منه.
165
ج ١ · ص ٤٠٣
{كذلك وزوجناهم بحور عين} أي قرناهم بهن (1) .
و [قوله] : {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} ؛ مبين في كتاب "تأويل المشكل" (2) .
{فارتقب} أي انتظر.
{إنهم مرتقبون} أي منتظرون.