تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

219 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٧٠ من ٥٣٦.

219

ج ١ · ص ٢٧٢

{ثلاث ليال سويا} أي سليما غير أخرس.

{فأوحى إليهم} أي أومأ (1) .

{أن سبحوا} أي صلو {بكرة وعشيا} والسبحة: الصلاة.

{وحنانا} أي رحمة. ومنه يقال: تحنن علي. وأصله من حنين الناقة على ولدها.

{وزكاة} أي صدقة.

{انتبذت} اعتزلت يقال: جلست نبذه ونبذه، أي ناحيته.

{مكانا شرقيا} يريد مشرقة (2) .

و (البغي) الفاجرة. والبغاء: الزنا.

{فأجاءها المخاض} أي جاء بها وألجأها. وهو من حيث يقال: جاءت بي الحاجة إليك، وأجاءتني الحاجة إليك. والمخاض: الحمل.

{وكنت نسيا منسيا} والنسي: الشيء الحقير الذي إذا ألقى نسي. ويكون كل ما نسي. قال الشاعر:

كأن لها في الأرض نسيا تقصه ... على أمها. وإن تحدثك تبلت (3)

220

ج ١ · ص ٢٧٣

[تبلت: تقطع. مثل تبتل] .

و (السري) النهر.

{نذرت للرحمن صوما} أي صمتا. والصوم هو الإمساك. ومنه قيل للواقف من الخيل: صائم.

{لقد جئت شيئا فريا} أي عظيما عجيبا.

{يا أخت هارون} كان [في] بني إسرائيل رجل صالح يسمى: هارون، فشبهوها به. كأنهم قالوا: يا أخت هارون، يا شبه هارون في الصلاح.

{لأرجمنك} أي لأشتمنك.

{واهجرني مليا} أي حينا طويلا (1) . ومنه يقال: تمليت حبيبك. والملوان: الليل والنهار.

{إنه كان بي حفيا} أي بارا عودني منه الإجابة إذا دعوته.

{وجعلنا لهم لسان صدق عليا} أي ذكرا حسنا عاليا (2) .

{إنه كان وعده مأتيا} أي آتيا. مفعول في معنى فاعل (3) .

{لا يسمعون فيها لغوا} أي باطلا من الكلام.

{وما نتنزل إلا بأمر ربك} قول الملائكة، أو قول جبريل صلى الله عليه.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)