تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

213 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٦٤ من ٥٣٦.

213

ج ١ · ص ٢٦٦

و (السرادق) الحجرة التي تكون حول الفسطاط. وهو دخان يحيط بالكفار يوم القيامة. وهو الظل ذو الثلاث شعب، الذي ذكره الله في سورة {والمرسلات عرفا} (1) .

و (المهل) دردي الزيت. ويقال: ما أذيب من النحاس والرصاص.

{وساءت مرتفقا} أي مجلسا. وأصل الارتفاق: الاتكاء على المرفق (2) .

{أساور} جمع: إسوار.

و (السندس) رقيق الديباج.

و (الإستبرق) ثخينه. ويقول قوم: فارسي معرب (3) ، أصله: استبره، وهو الشديد.

و {الأرائك} السرر في الحجال، واحدها أريكة.

{ولم تظلم منه شيئا} أي لم تنقص منه.

{حسبانا من السماء} أي مرامي. واحدها: حسبانة (4) .

(الصعيد) الأملس المستوي.

و (الزلق) الذي تزل عنده الأقدام (5) .

{أو يصبح ماؤها غورا} أي: غائرا. فجعل المصدر صفة. كما يقال: رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر؛ ويقال للنساء: نوح: إذا نحن (6) .

214

ج ١ · ص ٢٦٧

{وأحيط بثمره} أي أهلك.

{فأصبح يقلب كفيه} أي نادما وهذا مما يوصف [به] النادم.

{خاوية} خربة.

و (العروش) السقوف.

{هنالك الولاية لله} يريد: يومئذ [يتولون الله ويؤمنون به ويتبرءون مما كانوا يعبدون] .

{وخير عقبا} أي عاقبة.

و (الهشيم) من النبت المتفتت. وأصله: من هشمت الشيء إذا كسرته. ومنه سمي الرجل: هاشما (1) .

{تذروه الرياح} أي تنسفه (2) .

{مقتدرا} مفتعل من قدرت.

{والباقيات الصالحات} يقال: الصلوات الخمس. ويقال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (3) .

{وخير أملا} أي خير ما تؤملون.

{فلم نغادر منهم أحدا} أي لم نخلف يقال: غادرت كذا وأغدرته: إذا خلفته ومنه سمي الغدير؛ لأنه ماء تخلفه السيول.

{ففسق عن أمر ربه} أي خرج عن طاعته. يقال: فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)