184
ج ١ · ص ٢٣٧
مسته النار فهو فخار. ومنه قيل للحمار: مصلصل. قال الأعشى:
كعدو المصلصل الجوال (1)
ويقال: سمعت صلصلة اللجام؛ إذا سمعت صوت حلقه.
{من حمإ} جمع حمأة. وتقديرها: حلقة وحلق. وبكرة الدلو وبكر. وهذا جمع قليل.
و (المسنون) المتغير الرائحة.
وقوله: {لم يتسنه} في قول بعض أصحاب اللغة منه. وقد ذكرناه في سورة البقرة (2) .
و (المسنون) [أيضا] : المصبوب. يقال: سننت الشيء؛ إذا صببته صبا سهلا. وسن الماء على وجهك.
(الغل) : العداوة والشحناء.
{فلا تكن من القانطين} أي: اليائسين.
{وقضينا إليه} أخبرناه.
{قالوا أولم ننهك عن العالمين} أي: [أو] لم ننهك [عن] أن تضيف أحدا (3) ؟! وكانوا نهوه عن ذلك.
ج ١ · ص ٢٣٨
{للمتوسمين} المتفرسين. يقال: توسمت في فلان الخير؛ أي: تبينته.
{وإنهما لبإمام مبين} أي: لبطريق واضح بين (1) . وقيل للطريق: إمام؛ لأن المسافر يأتم به، حتى يصير إلى الموضع الذي يريده.
{وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين} يريد: أمنوا أن تقع عليهم.
{لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم} أي: أصنافا منهم.
{المقتسمين} قوم تحالفوا على عضه النبي صلى الله عليه وسلم (2) وأن يذيعوا ذلك بكل طريق، ويخبروا به النزاع إليهم.
{الذين جعلوا القرآن عضين} (3) أي: فرقوه وعضوه. قال رؤبة:
وليس دين الله بالمعضى (4)
ويقال: فرقوا القول فيه. فقالوا: شعر. وقالوا: سحر. وقالوا: كهانة. وقالوا: أساطير الأولين (5) .
186
ج ١ · ص ٢٣٩
وقال عكرمة (1) العضه: السحر، بلسان قريش. يقولون للساحرة: عاضهة. وفي [الحديث] : "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم العاضهة والمستعضهة" (2) .
{فاصدع بما تؤمر} أي: أظهر ذلك. وأصله الفرق والفتح. يريد: اصدع الباطل بحقك.
{حتى يأتيك اليقين} أي: الموت.