130
ج ١ · ص ٢٠٣
{من كل زوجين اثنين} أي من كل ذكر وأنثى اثنين.
{وأهلك إلا من سبق عليه القول} أي سبق القول بهلكته.
{مجراها} مسيرها.
{ومرساها} حيث ترسى وترسو أيضا. أي: تقف.
{يعصمني من الماء} أي: يمنعني منه.
{قال لا عاصم اليوم} لا معصوم اليوم.
{من أمر الله إلا من رحم} ومثله: {من ماء دافق} (1) بمعنى مدفوق.
{وغيض الماء} أي: نقص. يقال: غاض الماء وغضته. أي: نقص ونقصته.
{وقضي الأمر} أي: فرغ منه، فغرق من غرق، ونجا من نجا
و {الجودي} جبل بالجزيرة.
{إنه ليس من أهلك} لمخالفته إياك. وهذا كما يقول الرجل لابنه إذا خالفه: اذهب فلست منك ولست مني. لا يريد به دفع نسبه. أي: قد فارقتك.
{وإلى عاد أخاهم هودا} جعله أخاهم؛ لأنه منهم.
{إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء} أي: أصابك بخبل، يقال: عراني كذا وكذا واعتراني: إذا ألم بي. ومنه قيل لمن أتاك يطلب نائلك: عار. ومنه قول النابغة:
135
ج ١ · ص ٢٠٤
أتيتك عاريا خلقا ثيابي ... على خوف تظن بي الظنون (1)
{عنيد} العنيد والعنود والعاند: المعارض لك بالخلاف عليك.
{وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة} أي: ألحقوا.
{فما تزيدونني غير تخسير} أي: غير نقصان.
{بعجل حنيذ} أي: مشوي. يقال: حنذت الجمل: إذا شويته في خد من الأرض بالرضف، وهي الحجارة المحماة. وفي الحديث: أن خالد بن الوليد أكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بضب محنوذ.
{فلما رأى أيديهم لا تصل إليه} أي: إلى العجل، يريد رآهم لا يأكلون.
{نكرهم} أنكرهم. يقال: نكرتك، وأنكرتك، واستنكرتك.
{وأوجس منهم خيفة} أي: أضمر في نفسه خوفا.
{فضحكت} قال عكرمة: حاضت، من قولهم: ضحكت الأرنب: إذا حاضت (2) .
وغيره من المفسرين يجعله الضحك بعينه (3) . وكذلك هو في التوراة؛ وقرأت