تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

96 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٧٨ من ٥٣٦.

96

ج ١ · ص ١٨٠

{والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير} يريد هذه الموالاة أن يكون المؤمنون أولياء المؤمنين. والمهاجرون أولياء الأنصار. وبعضهم من بعض - والكافرون أولياء الكافرين. أي: وإن لم يكن هذا كذا، كانت فتنة في الأرض وفساد كبير (1) .

{وأولو الأرحام} الواحد منه "ذو" (2) من غير لفظه وهو و"ذو" واحد.

97

ج ١ · ص ١٨١

{براءة من الله ورسوله} أي تبرؤ من الله ورسوله إلى من كان له عهد من المشركين.

{فسيحوا في الأرض أربعة أشهر} أي اذهبوا آمنين أربعة أشهر أو أقل [من كانت مدة عهده إلى أكثر من أربعة أشهر أو أقل] فإن أجله أربعة أشهر (1) .

{وأذان من الله ورسوله} أي إعلام. ومنه أذان الصلاة إنما هو إعلام بها. يقال: آذنتهم إيذانا فأذنوا إذنا. والأذن اسم مبنى منه.

{الحج الأكبر} يوم النحر (2) . وقال بعضهم: يوم عرفة. وكانوا يسمون العمرة: الحج الأصغر (3) .

{ولم يظاهروا عليكم أحدا} أي: لم يعينوه والظهير: العون.

{فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم} يريد: وإن كانت أكثر من أربعة أشهر. هؤلاء بنو ضمرة خاصة (4) .

100

ج ١ · ص ١٨٢

{فإذا انسلخ الأشهر الحرم} وآخرها المحرم (1) .

{فاقتلوا المشركين} يعني من لم يكن له عهد.

{وخذوهم} أي: أسروهم. والأسير: أخيذ.

{واحصروهم} احبسوهم. والحصر: الحبس

{كل مرصد} أي: كل طريق يرصدونكم به.

و (الإل) : العهد ويقال: القرابة، ويقال: الله جل ثناؤه (2) . و (الذمة) : العهد.

(الوليجة) : البطانة من غير المسلمين، وأصله من الولوج. وهو أن يتخذ الرجل من المسلمين دخيلا من المشركين وخليطا وودا (3) .

* * *

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)