تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

50 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٤١ من ٥٣٦.

50

ج ١ · ص ١٤٢

ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة.

{فكأنما قتل الناس جميعا} أي: يعذب كما يعذب قاتل الناس جميعا.

{ومن أحياها} أجر في إحيائها كما يؤجر من {أحيا الناس جميعا} وإحياؤه إياها: أن يعفو عن الدم إذا وجب له القود.

{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{الوسيلة} القربة والزلفة. يقال: توسل إلي بكذا أي تقرب.

{نكالا من الله} أي عظة من الله بما عوقبا به لمن رآهما. ومثله قوله: {فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها} (2) .

{أكالون للسحت} أي: للرشى: وهو من أسحته الله وسحته: إذا أبطله وأهلكه.

{فاحكم بينهم بالقسط} أي بالعدل.

{والربانيون} العلماء وكذلك (الأحبار) واحدهم حبر وحبر (3) .

54

ج ١ · ص ١٤٣

{بما استحفظوا} أي استودعوا.

{فمن تصدق به فهو كفارة له} أي للجارح وأجر للمجروح.

{ومهيمنا عليه} أي أمينا عليه.

{شرعة} وشريعة هما واحد.

و (المنهاج) : الطريق الواضح. يقال: نهجت لي الطريق: أي أوضحته.

{ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} أي: لجمعكم على دين واحد. والأمة تتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{يسارعون فيهم} أي في رضاهم: {يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة} أي: يدور علينا الدهر بمكروه -يعنون الجدب- فلا يبايعوننا. ونمتار فيهم فلا يميروننا. فقال الله: {فعسى الله أن يأتي بالفتح} (2) أي بالفرج. ويقال: فتح مكة.

{أو أمر من عنده} يعني الخصب.

{وقالت اليهود يد الله مغلولة} أي: ممسكة عن العطاء منقبضة (3) وجعل الغل لذلك مثلا.

{لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم} يقال: من قطر السماء ونبات الأرض.

ويقال أيضا (4) هو كما يقال: فلان في خير من قرنه إلى قدمه.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)