سورة آل عمران
ج ٢ · ص ٣٧٥
بضم التاء وكسر الدال.
(واختلفوا) في: الحجرات فقرأ أبو جعفر بفتح الجيم، وقرأ الباقون بضمها، وتقدم فتبينوا في النساء، وتقدم تفيء إلى في الهمزتين من كلمتين.
(واختلفوا) في: بين أخويكم فقرأ يعقوب بكسر الهمزة، وإسكان الخاء وتاء مكسورة على الجمع، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والخاء وياء ساكنة على التثنية، وتقدم تلمزوا في التوبة، وتقدم ومن لم يتب فأولئك في حروف قربت مخارجها، وتقدم (ولا تجسسوا ولا تنابزوا، ولتعارفوا) للبزي في البقرة، وتقدم ميتا في البقرة أيضا.
(واختلفوا) في: لا يلتكم فقرأ البصريان يألتكم بهمزة ساكنة بين الياء واللام، ويبدلها أبو عمرو على أصله في الهمز الساكن، وقرأ الباقون بكسر اللام من غير همز.
(واختلفوا) في: بصير بما تعملون فقرأ ابن كثير بالغيب، وقرأ الباقون بالخطاب.
تقدم أئذا في الهمزتين من كلمة، وتقدم متنا في آل عمران، وتقدم بلدة ميتا في البقرة.
(واختلفوا) في: يوم يقول فقرأ نافع وأبو بكر بالياء، وقرأ الباقون بالنون.
(واختلفوا) في: توعدون فقرأ ابن كثير بالغيب، وقرأ الباقون بالخطاب.
(واختلفوا) في: وأدبار السجود فقرأ المدنيان، وابن كثير وحمزة وخلف بكسر الهمزة، وقرأ الباقون بفتحها، واتفقوا على حرف والطور وإدبار النجوم أنه بالكسر إذ المعنى على المصدر، أي: وقت أفول النجوم وذهابها، لا جمع دبر، وتقدم ينادي في الوقف على المرسوم، وتقدم تشقق في الفرقان لأبي عمرو، والكوفيين.
(وفيها من الزوائد ثلاث) وعيد في الموضعين أثبتهما وصلا ورش، وأثبتهما في الحالين يعقوب المناد أثبت الياء في الحالين ابن كثير ويعقوب، وأثبتهما وصلا المدنيان، وأبو عمرو