(وأما الإشمام)
ج ٢ · ص ٢٣٧
تقدم مذهب أبي جعفر في السكت على حروف الفواتح من باب السكت، وتقدم أيضا الإشارة إلى جواز وجهي المد والقصر عنهم في م الله حالة الوصل آخر باب المد، وتقدم اختلافهم في إمالة التوراة وبين بين من باب الإمالة.
(واختلفوا) في: تغلبون. وتحشرون فقرأ حمزة والكسائي، وخلف بالغيب فيهما، وقرأ الباقون بالخطاب، وتقدم بإبدال فئة، وفئتين، ويؤيد في باب الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: ترونهم فقرأ المدنيان ويعقوب بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب، وتقدم اختلافهم في أونبئكم من باب الهمزتين من كلمة، وكذلك، أوجه الوقف عليها لحمزة في بابه.
(واختلفوا) في: رضوان حيث رفع، فروى أبو بكر بضم الراء إلا الموضع الثاني من المائدة، وهو من اتبع رضوانه فكسر الراء فيه من طريق العليمي. واختلف فيه عن يحيى بن آدم عنه، فروى أبو عون الواسطي ضمه عن شعيب عنه كسائر نظائره، وكذلك روى الخبازي والخزاعي عن الشذائي عن نفطويه عن شعيب أيضا.
(قلت) : والروايتان صحيحتان عن يحيى، وعن أبي بكر أيضا، فروى الضم فيه كأخواته عن يحيى خلف ومحمد بن المنذر، وهي رواية الكسائي والأعشى وابن أبي حماد كلهم عن أبي بكر، وروى الكسر فيه خاصة عن يحيى: الوكيعي والرفاعي وأبو حمدون، وهي رواية العليمي والبرجي وابن أبي أمية وعبيد بن نعيم كلهم عن أبي بكر، وهي أيضا رواية المفضل وحماد عن عاصم - والله أعلم -.
وقد انفرد النهرواني عن أصحابه عن أبي حمدون بكسر كرهوا رضوانه في القتال فخالف سائر الناس، وقرأ الباقون بكسر الراء في جميع القرآن - والله أعلم -.
(واختلفوا) في: إن الدين فقرأ الكسائي بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بكسرها.
(واختلفوا) في: ويقتلون الذين يأمرون فقرأ حمزة ويقاتلون بضم الياء وألف بعد القاف وكسر التاء من القتال، وقرأ