تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قراءة نافع من روايتي قالون وورش — النشر في القراءات العشر

من النشر في القراءات العشر لـشمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف — الورقة ١٥٧ من ٩٥٩.

قراءة نافع من روايتي قالون وورش

ج ١ · ص ١٥٦

عيناي مثله. وكان إمام الجامع بواسط سنين، وكان أعلى الناس إسنادا في قراءة عاصم.

(وتوفي ابن خليع) في ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وكان مقرئا متصدرا ثقة ضابطا متقنا.

(وتوفي الرزاز) في حدود سنة ستين وثلاثمائة، وكان مقرئا معروفا.

(وتوفي عبيد بن الصباح) سنة خمس وثلاثين ومائتين، وكان مقرئا ضابطا صالحا. قال الداني: هو من أجل أصحاب حفص وأضبطهم، وقال الأشناني: قرأت عليه فكان ما علمته من الورعين المتقين.

(وتوفي عمرو بن الصباح) سنة إحدى وعشرين ومائتين، وكان مقرئا ضابطا حاذقا من أعيان أصحاب حفص، وقد قال غير واحد: إنه أخو عبيد. وقال الأهوازي وغيره: ليسا بأخوين بل حصل الاتفاق في اسم الأب والجد، وذلك عجيب، ولكن أبعد وتجاوز من قال هما واحد.

(وتوفي الهاشمي) سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وكان شيخ البصرة في القراءة مع الثقة والمعرفة والشهرة والإتقان، رحل إليه أبو الحسن طاهر بن غلبون حتى قرأ عليه بالبصرة، وتقدمت وفاة أبي طاهر في رواية البزي.

(وتوفي الأشناني) سنة سبع وثلاثمائة على الصحيح، وكان ثقة عدلا ضابطا خيرا مشهورا بالإتقان وانفرد بالرواية. قال ابن شنبوذ: لم يقرأ على عبيد بن الصباح سواه، ولما توفي عبيد قرأ على جماعة من أصحاب حفص غير عبيد.

(وتوفي الفيل) سنة تسع وثمانين ومائتين، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة ست، وكان شيخا ضابطا ومقرئا حاذقا مشهورا، وإنما لقب بالفيل لعظم خلقه.

ج ١ · ص ١٥٧

(وتوفي زرعان) في حدود التسعين ومائتين، وكان من جلة أصحاب عمرو بن الصباح مشهورا فيهم. ضابطا محققا متصدرا.

قراءة حمزة - رواية خلف

(طريق إدريس) عن خلف فمن طريق ابن عثمان من ثلاث طرق (طريق الحرتكي) وهي الأولى عنه من الشاطبية والتيسير قرأ بها الداني على أبي الحسن طاهر بن غلبون، ومن تلخيص أبي بليمة قرأ بها على أبي عبد الله القزويني، وقرأ بها ابن غلبون المذكور، ومن كتاب التذكرة لابن غلبون، وقرأ بها ابن غلبون على أبي الحسن محمد بن يوسف بن نهار الحرتكي، فهذه أربع طرق للحرتكي.

(طريق المصاحفي) وهي الثانية عن ابن عثمان من تجريد ابن الفحام، قرأ بها على أبي الحسين الفارسي، ومن روضة المالكي، ومن المستنير قرأ بها ابن سوار على أبي علي العطار وأبي الحسن الخياط، ومن الجامع للخياط المذكورة، وقرأ بها الخياط والعطار والمالكي والفارسي الأربعة على أبي الفرج عبيد الله بن عمر المصاحفي، فهذه خمس طرق للمصاحفي.

(طريق الأدمي) وهي الثالثة عن ابن عثمان من الكامل قرأ بها الهذلي على أبي المظفر عبد الله بن شبيب بن عبد الله الأصبهاني، وقرأ بها على أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وقرأ بها على محمد بن الحسن الأدمي، وقرأ الأدمي والمصاحفي والحرتكي على أبي الحسن أحمد بن عثمان بن بويان، فهذه عشر طرق لابن عثمان، ومن طريق ابن مقسم من عشر طرق. طريق السامري وهي الأولى عنه قرأ بها الداني على أبي الفتح فارس بن أحمد، ومن الكافي قرأ بها ابن شريح على ابن نفيس، ومن الكامل قرأ بها الهذلي على ابن نفيس، ومنه أيضا قرأ بها على محمد بن الحسن الشيرازي، وقرأ بها على أبي بكر محمد بن الحسن الطحان، ومن العنوان قرأ بها أبو الطاهر الطرسوسي، ومن المجتبى لأبي القاسم الطرسوسي المذكور، وقرأ بها الطرسوسي والطحان وابن

ت. علي محمد الضباع (المتوفى 1380 هـ) — المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية]