سورة البقرة
ج ٢ · ص ٥٣٧
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الروم
قوله تعالى: {فاصبر إن وعد الله حق} 1.
زعم السدي: أنها نسخت بآية السيف، وهذا إنما يصح له أن لو كان الأمر بالصبر عن قتالهم فأما إذا احتمل أن يكون صبرا على ما أمر به أو عما نهي عنه لم يتصور نسخ2.
ج ٢ · ص ٥٣٨
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة لقمان
قوله تعالى: {ومن كفر فلا يحزنك كفره} 1.
ذهب بعض المفسرين إلى أن هذا منسوخ بآية السيف، وقال بعضهم: نسخ معناها لا لفظها بآية السيف2، وهذا ليس بشيء؛ لأنها إنما تضمنت التسلية له عن الحزن، وذلك لا ينافي القتال3.
ج ٢ · ص ٥٣٩
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الأحزاب
ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم} 1.
قال المفسرون، معناه: لا تجازهم عليه وتوكل على الله في كفاية شرهم قالوا ونسخت بآية السيف2.
ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن} 3.
ج ٢ · ص ٥٤٢
اختلف العلماء لمن هذه المتعة، فقال الأكثرون: هي لمن لم (يسم) 1 لها مهرا لقوله تعالى في البقرة: {أو تفرضوا لهن فريضة} 2 وهل هي مستحبة أو واجبة للعلماء فيها قولان:
] أحدهما: أنها واجبة للمطلقة التي لم يسم لها مهرا إذا طلقها قبل الدخول [3 وعلى هذا الآية محكمة، وقال قوم المتعة واجبة لكل مطلقة بهذه الآية ثم نسخت بقوله: {فنصف ما فرضتم} 4.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أبنا عمر بن عبيد الله، قال: أبنا ابن بشران، قال: أبنا إسحاق بن أحمد، قال: بنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: بنا أبي، قال: بنا (محمد بن سواء) 5.