تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

68 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٩٨ من ٣٠٢.

68

ج ١ · ص ١٧٩

جوابه:

أن المراد بالرجفة الزلزلة العظيمة، فصح الإفراد لأن المراد

بدارهم: بلدهم المزلزل، والمراد بالصيحة: صيحة من السماء،

والمراد بديارهم: منازلهم

مسألة:

قوله تعالى في قصة نوح وشعيب: (أبلغتكم رسالات ربي) .

وقال في هود وصالح: (رسالة ربي) فأفرد؟ .

جوابه:

أن قصة نوح وشعيب تضمنتا أنواعا من التبليغات، وإن لم

يذكر هنا مع طول مدة نوح فجمع لذلك.

وقصة هود وصالح ليس كذلك فأفرد.

مسألة:

قوله تعالى في قصة شعيب عليه السلام: (فأخذتهم الرجفة) وقال في الشعراء: (عذاب يوم الظلة) ؟ .

ج ١ · ص ١٨٠

جوابه:

قيل: أصحاب الأيكة غير مدين، فلا يرد السؤال.

وقيل: هما واحد، فجوابه أن الصيحة لما أصابتهم خرجوا

من ديارهم هاربين إلى الصحراء فأحرق جلودهم الحر فجاءت الظلة فهربوا إليها، فصيح فماتوا في ظلالهم.

مسألة:

قوله تعالى: (وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم) وفى العنكبوت: (إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله) و " إلا " للحصر فكيف الجمع بينهما؟ .

جوابه:

لعل ذلك في مجالس، ففي مجلس اختصر بذكر إتيان الفاحشة وإظهارها، فناسب ذكر " إخراجه " كيلا يعيب عليهم ذلك.

وفى مجلس عدد ذنوبهم فناسب مطالبتهم " بإتيان العذاب " عليها، فحصر الجواب في كل مجلس بما ذكر فيه وناسبه.

أو أن الجوابين من طائفتين، فلم تجيبا إلا بما ذكر عنهما.

69

ج ١ · ص ١٨١

مسألة:

قوله تعالى في قصة مدين: (فأخذتهم الرجفة)

وفي هود: (فأخذتهم الصيحة) .

جوابه:

قيل: إن ابتداء عذابهم كان زلزلة عظيمة ثم صيحة عظيمة قطعت أكبادهم فماتوا جميعا.

وقيل: لأن الزلزلة العظيمة لا تخلو عن صيحة.

مسألة:

قوله تعالى:، (فأرسل معي بني إسرائيل (105)) وفى طه: (فأرسل معنا) ؟ ،

جوابه:

أن المرسل هنا: موسى عليه السلام فقط، فقال: (معى)

وفى طه: موسى وهارون عليهما السلام فقال: (معنا) .

مسألة:

قوله تعالى: (يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون) وفى الشعراء: (من أرضكم بسحره) .

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م