68
ج ١ · ص ١٧٩
جوابه:
أن المراد بالرجفة الزلزلة العظيمة، فصح الإفراد لأن المراد
بدارهم: بلدهم المزلزل، والمراد بالصيحة: صيحة من السماء،
والمراد بديارهم: منازلهم
مسألة:
قوله تعالى في قصة نوح وشعيب: (أبلغتكم رسالات ربي) .
وقال في هود وصالح: (رسالة ربي) فأفرد؟ .
جوابه:
أن قصة نوح وشعيب تضمنتا أنواعا من التبليغات، وإن لم
يذكر هنا مع طول مدة نوح فجمع لذلك.
وقصة هود وصالح ليس كذلك فأفرد.
مسألة:
قوله تعالى في قصة شعيب عليه السلام: (فأخذتهم الرجفة) وقال في الشعراء: (عذاب يوم الظلة) ؟ .
ج ١ · ص ١٨٠
جوابه:
قيل: أصحاب الأيكة غير مدين، فلا يرد السؤال.
وقيل: هما واحد، فجوابه أن الصيحة لما أصابتهم خرجوا
من ديارهم هاربين إلى الصحراء فأحرق جلودهم الحر فجاءت الظلة فهربوا إليها، فصيح فماتوا في ظلالهم.
مسألة:
قوله تعالى: (وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم) وفى العنكبوت: (إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله) و " إلا " للحصر فكيف الجمع بينهما؟ .
جوابه:
لعل ذلك في مجالس، ففي مجلس اختصر بذكر إتيان الفاحشة وإظهارها، فناسب ذكر " إخراجه " كيلا يعيب عليهم ذلك.
وفى مجلس عدد ذنوبهم فناسب مطالبتهم " بإتيان العذاب " عليها، فحصر الجواب في كل مجلس بما ذكر فيه وناسبه.
أو أن الجوابين من طائفتين، فلم تجيبا إلا بما ذكر عنهما.
69
ج ١ · ص ١٨١
مسألة:
قوله تعالى في قصة مدين: (فأخذتهم الرجفة)
وفي هود: (فأخذتهم الصيحة) .
جوابه:
قيل: إن ابتداء عذابهم كان زلزلة عظيمة ثم صيحة عظيمة قطعت أكبادهم فماتوا جميعا.
وقيل: لأن الزلزلة العظيمة لا تخلو عن صيحة.
مسألة:
قوله تعالى:، (فأرسل معي بني إسرائيل (105)) وفى طه: (فأرسل معنا) ؟ ،
جوابه:
أن المرسل هنا: موسى عليه السلام فقط، فقال: (معى)
وفى طه: موسى وهارون عليهما السلام فقال: (معنا) .
مسألة:
قوله تعالى: (يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون) وفى الشعراء: (من أرضكم بسحره) .