7
ج ١ · ص ٨٩
الخسران أبلغ في التوبيخ؟ .
جوابه:
أن هم المشترى للتجارة حصول الربح، وسلامة رأس المال،
فبدأ بالأهم فيه وهو نفى الربح، ثم أتى بما يدل على الخسران
بقوله: (وما كانوا مهتدين * فنفى ما هما المقصودان بالتجارة.
مسألة:
قوله تعالى: كلما أضاء لهم مشوا فيه (1) ، ثم قال:
(ذهب الله بنورهم) 21) ولم يقل بضيائهم مع ما فيه من بديع المطابقة؟ .
جوابه:
أن الضياء أبلغ من النور ولا يلزم من ذهابه ذهاب النور،
بخلاف عكسه فذهاب النور أبلغ في نفى ذلك.
مسألة:
قوله تعالى: (ظلمات ورعد وبرق) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق؟ .
جوابه:
أن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب
والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر، فجمع لذلك.
مسألة:
قوله تعالى: (فأتوا بسورة من مثله، وفى يونس:
8
ج ١ · ص ٩٠
بسورة مثله " وفى هود " بعشر سور مثله "
جوابه:
لما قال هنا: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا*
أنه من عند الله فأتوا بسورة من أمى مثله لا يكتب ولا يقرأ.
وفى يونس لما قال: (أم يقولون افتراه قل فأتوا* أنتم
بسورة مثله أي: فأنتم الفصحاء البلغاء فأتوا بسورة مثل القرآن في بلاغته وفصاحته، واقرءوا مثله وبذلك علم الجواب في هود.
مسألة:
قوله تعالى: هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات* وفى النازعات: (ؤالأرض بعد ذلك دحاها (4) ؟
ظاهر آية البقرة، وحم السجدة (5) تقدم خلق الأقوات، وظاهر النازعات تأخره؟ .
جوابه:
أن (ثم) (6) هنا لترتيب الأخبار لا لترتيب الوقوع، ولا يلزم من ترتيب الأخبار ترتيب الوقوع، كقوله تعالى: (ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم آتينا موسى الكتاب.
ولا ريب في تقديم إيتاء موسى الكتاب على وصيته لهذه الأمة.