6
ج ١ · ص ٨٨
ما فائدته؟ .
جوابه:
أن السمع أشرف لأن به تثبت النبوات، وأخبار الله تعالى،
وأوامره، ونواهيه، وأدلته، وصفاته تعالى، بخلاف البصر.
وكذلك لم يبعث الله نبيا أصم أصلا، وفى الأنبياء من كان مكفوفا.
مسألة:
قوله تعالى: (من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر)
كرر العامل مع حرف العطف في الإثبات؟ .
جوابه:
أنه حكاية قول المنافق، أنه أكد ذلك نفيا للتهمة عن نفسه
فأكذبهم الله تعالى بقوله: (وما هم بمؤمنين وأكده بالياء.
مسألة:
كيف طابق قوله تعالى: (وما هم بمؤمنين وهو نفى الصفة لقوله: (آمنا) وطباقه: وما آمنوا؟ .
جوابه:
أن الفعل المضارع مؤذن بالصفة في قول من يقول، فطابقه
نفي الصفة التي ادعوها بقوله: وما هم بمؤمنين
مسألة:
قوله تعالى: فما ربحت تجارتهم، ولم يقل خسرت مع أن
7
ج ١ · ص ٨٩
الخسران أبلغ في التوبيخ؟ .
جوابه:
أن هم المشترى للتجارة حصول الربح، وسلامة رأس المال،
فبدأ بالأهم فيه وهو نفى الربح، ثم أتى بما يدل على الخسران
بقوله: (وما كانوا مهتدين * فنفى ما هما المقصودان بالتجارة.
مسألة:
قوله تعالى: كلما أضاء لهم مشوا فيه (1) ، ثم قال:
(ذهب الله بنورهم) 21) ولم يقل بضيائهم مع ما فيه من بديع المطابقة؟ .
جوابه:
أن الضياء أبلغ من النور ولا يلزم من ذهابه ذهاب النور،
بخلاف عكسه فذهاب النور أبلغ في نفى ذلك.
مسألة:
قوله تعالى: (ظلمات ورعد وبرق) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق؟ .
جوابه:
أن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب
والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر، فجمع لذلك.
مسألة:
قوله تعالى: (فأتوا بسورة من مثله، وفى يونس: