تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

176 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٢٥٦ من ٣٠٢.

176

ج ١ · ص ٣٣٧

جوابه:

أن القيامة مواقف. وقد تقدم مرات.

مسألة:

قوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) وقال تعالى فى السجدة (تتنزل عليهم الملائكة) الآيات.

جوابه:

أن آية السجدة: وردت بعد ما تقدم ذكر الكفار من الأمم

وعقابهم، فناسب ذلك بسب ما أعد للمؤمنين من النعم والأمن وثوابهم. وآية الأحقاف: مساقة على الاختصار،

فناسب ما وردت به.

مسألة:

قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا) تقدم

ج ١ · ص ٣٣٨

مسألة:

قوله تعالى: (ومغفرة من ربهم)

ما فائدته بعد وصف إضافة النعم عليهم، والمغفرة سابقة لتلك النعم؟ .

جوابه:

أن "الواو" لا توجب الترتيب في الإخبار، وإفاضة النعم لا يلزم منه الستر، فذكر سبحانه أنه مع ذلك ستر ذنوبه ولم يفضحهم بها. والله أعلم.

13، - مسألة:

قوله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) ثم قال تعالى بعده:

177

ج ١ · ص ٣٣٩

(وكان الله عزيزا حكيما)

جوابه:

لما ذكر ذلك النصر، وما يترتب عليه من فتح مكة، ومغفرة

له، وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم،، وما

لقوا من عنت الكفار، ختم الآية بقوله تعالى: (عليما حكيما) أي: (عليما) بما يترتب على ذلك الصد من

الفتح، وصلاح الأحوال، (حكيما) فيما دبره لك من

كتاب الصلح بينك وبين قريش، فإنه كان سبب الفتح.

وأما الثاني: فلما ذكر ما أعده للمؤمنين من الجنات، وتكفير

السيئات، وتعذيب المنافقين والمشركين، ختمه بقوله تعالى: (عزيزا) أي: قادر على ذلك (حكيما) فيما يفعله

من إكرام المؤمن، وتعذيب الكافر.

مسألة:

قوله تعالى: (قل فمن يملك لكم من الله شيئا) الآية. وفى المائدة: (قل فمن يملك من الله شيئا) ؟ .

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م