176
ج ١ · ص ٣٣٧
جوابه:
أن القيامة مواقف. وقد تقدم مرات.
مسألة:
قوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم) وقال تعالى فى السجدة (تتنزل عليهم الملائكة) الآيات.
جوابه:
أن آية السجدة: وردت بعد ما تقدم ذكر الكفار من الأمم
وعقابهم، فناسب ذلك بسب ما أعد للمؤمنين من النعم والأمن وثوابهم. وآية الأحقاف: مساقة على الاختصار،
فناسب ما وردت به.
مسألة:
قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا) تقدم
ج ١ · ص ٣٣٨
مسألة:
قوله تعالى: (ومغفرة من ربهم)
ما فائدته بعد وصف إضافة النعم عليهم، والمغفرة سابقة لتلك النعم؟ .
جوابه:
أن "الواو" لا توجب الترتيب في الإخبار، وإفاضة النعم لا يلزم منه الستر، فذكر سبحانه أنه مع ذلك ستر ذنوبه ولم يفضحهم بها. والله أعلم.
13، - مسألة:
قوله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) ثم قال تعالى بعده:
177
ج ١ · ص ٣٣٩
(وكان الله عزيزا حكيما)
جوابه:
لما ذكر ذلك النصر، وما يترتب عليه من فتح مكة، ومغفرة
له، وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم،، وما
لقوا من عنت الكفار، ختم الآية بقوله تعالى: (عليما حكيما) أي: (عليما) بما يترتب على ذلك الصد من
الفتح، وصلاح الأحوال، (حكيما) فيما دبره لك من
كتاب الصلح بينك وبين قريش، فإنه كان سبب الفتح.
وأما الثاني: فلما ذكر ما أعده للمؤمنين من الجنات، وتكفير
السيئات، وتعذيب المنافقين والمشركين، ختمه بقوله تعالى: (عزيزا) أي: قادر على ذلك (حكيما) فيما يفعله
من إكرام المؤمن، وتعذيب الكافر.
مسألة:
قوله تعالى: (قل فمن يملك لكم من الله شيئا) الآية. وفى المائدة: (قل فمن يملك من الله شيئا) ؟ .