118
ج ١ · ص ٢٢٧
ضرا}
وفي المائدة {فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح} زاد في هذه السورة {لكم} لأن ما في هذه السورة نزلت في قوم بأعيانهم وهو المخلفون وما في المائدة عام لقوله {أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا}
قوله {كذلكم قال الله} بلفظ الجمع وليس له نظير وهو خطاب للمضمرين في قوله {لن تتبعونا}
قوله {إنما المؤمنون} مذكورة في السورة خمس مرات والمخاطبون المؤمنون والمخاطب به أمر ونهي وذكر في السادس {يا أيها الناس} فعم المؤمنين والكافرين والمخاطب به قوله {إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} لأن الناس كلهم في ذلك شرع سواء
قوله {فقال الكافرون} بالفاء سبق
قوله {وقال قرينه} وبعده {قال قرينه} لأن الأول خطاب الإنسان من قرينه ومتصل بكلامه والثاني استئناف خطاب الله سبحانه به من غير اتصال بالمخاطب الأول وهو قوله {ربنا ما أطغيته}
وكذلك الجواب بغير واو وهو
119
ج ١ · ص ٢٢٨
قوله {لا تختصموا لدي} وكذلك {ما يبدل القول لدي} فجاء الأول على نسق واحد
قوله {قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} وفي طه {وقبل غروبها} لأن في هذه السورة راعى الفواصل وفي طه راعى القياس لأن الغروب للشمس كما أن الطلوع لها
قوله {إن المتقين في جنات وعيون} {آخذين} وفي الطور {في جنات ونعيم} {فاكهين} ليس بتكرار لأن ما في هذه السورة متصل بذكر ما به يصل الإنسان إليها وهو قوله {كانوا قبل ذلك محسنين} وفي الطور متصل بما ينال الإنسان فيها إذا وصل إليها وهو قوله {ووقاهم ربهم عذاب الجحيم} {كلوا واشربوا} الآيات 18 19 20
قوله {إني لكم منه نذير مبين} وبعده {إني لكم منه نذير مبين} ليس بتكرار لأن كل واحد منهما متعلق بغير ما تعلق به الآخر فالأول متعلق بترك الطاعة إلى المعصية والثاني متعلق بالشرك بالله تعالى
قوله تعالى {أم يقولون شاعر} أعاد {أم} خمس عشرة مرة وكلها إلزامات ليس للمخاطبين بها جواب
قوله {ويطوف عليهم} بالواو عطف على قوله {