تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الهاء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٩٦ من ٤٩٩.

( [فصل] الهاء المفتوحة)

ج ١ · ص ٥٣٦

التكوير اللف والجمع، ومنه كور العمامة. يوبقهن: يهلكهن. ينشأ في الحلية: يربى في / الحلي، يعني [الثياب] . يستعتبون: يطلب منهم العتبى. يحفكم: يلح عليكم. يقال: أحفى بالمسألة، وألحف وألح كله بمعنى واحد. يدعون: يدفعون. يصرون على الحنث: يقيمون على الإثم. والحنث: الشرك، والحنث: الكبير من الذنوب أيضا.

ج ١ · ص ٥٣٧

يظاهرون [منكم] من نسائهم: يحرمونهن تحريم ظهور الأمهات. ويروى أن هذا نزل في رجل ظاهر. فذكر الله جل وعز قصته، ثم تبع هذا كل ما كان من [الأم] محرما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك. يحادون الله: يحاربون الله جل وعز، ويعادونه، ويخالفونه. يكشف عن ساق: إذا اشتد الأمر والحرب، قيل: كشف الأمر عن ساقه. يزلقونك: يزيلونك. ويقال: يعتانونك، أي يصيبونك

ج ١ · ص ٥٣٨

بعيونهم. وقرئت: ((ليزلقونك)) أي ليستأصلونك، من: زلق رأسه، وأزلقه إذا حلقه. يخسرون: ينقصون. يوعون: يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، كما يوعى المتاع في الوعاء. يوفضون: يسرعون.

قيل: ليس في العربية كلمة أولها ياء مكسورة إلا في قولهم: يسار لغة في يسار لليد اليسرى.

ج ١ · ص ٥٣٩

تم الكتاب وصلى الله على محمد نبيه وآله الطيبين الطاهرين وسلم كثيرا. وفرغ منه في يوم الجمعة قبل الصلاة السادس عشر من ذي القعدة. من سنة تسع وتسعين وأربعمائة.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م